اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقاً لتقديرات مؤسسة أرينا عام 2012 تعتبر الديانة المسيحية أكثر الديانات إنتشاراً في المنطقة الفيدرالية السيبيريَّة تليها غير المنسبين لأي ديانة والإلحاد. وتشكل المسيحية الديانة الأكثر انتشاراً في جمهورية ألطاي وإركوتسك أوبلاست وأوبلاست كيمروفسكايا وكراسنويارسك كراي وتومسك أوبلاست وخقاسيا، ويتناصف أتباع الديانة المسيحية ومن يقول أنه روحاني لكن ليس متدينا في كل من أوبلاست أومسك ونوفوسيبيرسك أوبلاست، وتعد المسيحية ثاني أكثر المعتقدات الدينية إنتشاراً في كراي ألطاي، وتشكل أتباع الديانة المسيحية أقلية (3.8%) في توفا ذات الأغلبيَّة البوذية. تعتبر نسبة أتباع الديانة المسيحية في المنطقة الفيدرالية السيبيريَّة أقل من المعدل الوطني. وتضم إركوتسك أوبلاست على أقلية معتبرة من المؤمنين القدماء.
خلال القرن التاسع عشر قبل العديد من الخاكيين، وهي أقلية من الشعوب التركيَّة، أساليب الحياة الروسية، وتم تحول معظمهم بشكل جماعي إلى الديانة المسيحية على مذهب الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. ومع ذلك لا يزال العديد من الخاكيين المسيحيين يُمارسون الشامانية مع المسيحية. ومنذ عقد 1990 شهدت زيادة ملحوظة في التحول إلى المسيحية بين البورياتيين؛ وهم شعب منغولي في بورياتيا. ويعتنق شعب خانتي وشيلكان وتوبالار وتلنجتتها بالإضافة إلى العديد من الشعوب التركية مثل التوفالار وألطاي وتيلوت وكيت ودولجان وغيرهم المسيحية ديناً على مذهب الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، وذلك بسبب الجهود التبشيرية خلال القرن التاسع عشر وسياسة حكومة الإمبراطورية الروسية. كما وتعتنق أقلية من الكازاخ في المنطقة الفيدرالية السيبيريَّة المسيحيَّة ديناً.
في سبتمبر من عام 1906 مجلس الإمبراطورية الروسية على بناء مستوطنات لطائفة المينونايت في كراي ألطاي، وهي طائفة مسيحيَّة تعود أصولهم إلى مجموعة عرقية أصول ألمانية هولندية استقرَّت في الإمبراطورية الروسية منذ 1789، حيث حافظت لفترة طويلة تقريبًا على ثقافتها الخاصة واللغة المينوناتية الألمانية السفلى واللغة الهولندية البنسلفانية. وقد قاموا ببناء العديد من القرى المينونايتيَّة في كراي ألطاي وعملوا في الصناعة والزراعة.