أحبّ رائحة مطر ونسيم بارد يراقص أغصان الشجر، وموج هادىء انساب من بين يدي البحر.
على نافذتك تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقّه وكأنها تهمس في آذاننا بصوت خافت تفاءلوا.
ما تُفسدُه شهُور الصّيف في نفُوسنا، سوف يُصلحُه بردُ الشّتاء.
مهما أغلق الشتاء أبوابه عليك ومهما حاصرتك الثلوج، فلا بد للربيع أن يأتي.
دعني أتلقط حبات البرد وإن كان بأنامل مرتجفة، لأصنع لي عقداً يُثلج صدري، وحينما يذوب من حرارة الحب لن يجففه شيء، فهو قد ذاب بنبض وريدي وشريان قلبي، فما عاد للبرد مكان، وما عاد للشتاء عنوان، فالمطر والبرد والثلج والرعد والبرق لغتي وحُبي وعشقي.
الليل وإن كان طويلاً وبارداً في أيام الشتاء إلا أنه يحمل لحظات حب تتخلل قلوبنا برقه وتبقينا دافئين.
لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات، فالصمت أمام المطر أجمل.
انتظارك يشبه انتظار المطر أيام الصيف الحارّة، حيث الشمس تأبى الرّحيل.
أصدقاؤك الذين يحبّون السير تحت المطر لا تفرّط فيهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل