اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول المتنبي :
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى
يُؤذي القَليلُ مِنَ اللّئَامِ بطَبْعِهِ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي
وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرّ كَأنّهَا
وَإذا أشَارَ مُحَدّثاً فَكَأنّهُ
يَقْلَى مُفَارَقَةَ الأكُفّ قَذالُهُ
وَتَراهُ أصغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقاً،
وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً
يقول الإمام الشافعي:
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
يقول الإمام الشافعي:
نعيب زماننا والعيب فينا
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ
يقول المتنبي:
وَزَائِرَتي كَأنّ بهَا حَيَاءً
بَذَلْتُ لهَا المَطَارِفَ وَالحَشَايَا
يَضِيقُ الجِلْدُ عَنْ نَفَسي وَعَنها
إِذا ما فارَقَتني غَسَّلَتني
كأنّ الصّبْحَ يَطرُدُها فتَجرِي
أُرَاقِبُ وَقْتَهَا مِنْ غَيرِ شَوْقٍ
وَيَصْدُقُ وَعْدُهَا وَالصّدْقُ شرٌّ
أبِنْتَ الدّهْرِ عِندي كُلُّ بِنْتٍ
جَرَحْتِ مُجَرَّحاً لم يَبقَ فيهِ
ألا يا لَيتَ شِعرَ يَدي أتُمْسِي
يقول المتنبي:
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ
رَأيتُكُم لا يَصُونُ العِرْضَ جارُكمُ
جَزاءُ كُلّ قَرِيبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ
وَتَغضَبُونَ على مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُ
فَغَادَرَ الهَجْرُ ما بَيني وَبينَكُمُ
تَحْبُو الرّوَاسِمُ مِن بَعدِ الرّسيمِ بهَا
إنّي أُصَاحِبُ حِلمي وَهْوَ بي كَرَمٌ
وَلا أُقيمُ على مَالٍ أذِلُّ بِهِ
سَهِرْتُ بَعد رَحيلي وَحشَةً لكُمُ
وَإنْ بُلِيتُ بوُدٍّ مِثْلِ وُدّكُمُ
أبْلى الأجِلّةَ مُهْري عِندَ غَيرِكُمُ
عندَ الهُمامِ أبي المِسكِ الذي غرِقَتْ
وَإنْ تأخّرَ عَنّي بَعضُ مَوْعِدِهِ
هُوَ الوَفيُّ وَلَكِنّي ذَكَرْتُ لَهُ
يقول المتنبي:
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى
يُؤذي القَليلُ مِنَ اللّئَامِ بطَبْعِهِ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي
وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرّ كَأنّهَا
وَإذا أشَارَ مُحَدّثاً فَكَأنّهُ
يَقْلَى مُفَارَقَةَ الأكُفّ قَذالُهُ
وَتَراهُ أصغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقاً،
وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ
أرْسَلْتَ تَسألُني المَديحَ سَفَاهَةً
فلَشَدّ ما جاوَزْتَ قَدرَكَ صَاعِداً
وَأرَغْتَ ما لأبي العَشَائِرِ خالِصاً
وَلمَنْ أقَمْتَ على الهَوَانِ بِبَابِهِ
وَلمَنْ يُهِينُ المَالَ وَهْوَ مُكَرَّمٌ
وَلمَنْ إذا التَقَتِ الكُماةُ بمَأزِقٍ
وَلَرُبّمَا أطَرَ القَنَاةَ بفَارِسٍ،
وَالوَجْهُ أزْهَرُ وَالفُؤادُ مُشَيَّعٌ
أفْعَالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌ
يقول بدوي الجبل:
ألصّبر محمود و لكنّني
أهوى نعم أهوى و لي ناظر
ضعي على حرّ فؤادي يدا
و ابتسمي عن لؤلوء و اسفري
في خدّك القاني الشهيّ الوسيم
حكمك الحسن بأهل الهوى