اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبح البترول أو «النفط الخام» أكثر مورد استخدامًا من الدول حول العالم بما فيها روسيا والصين (في الواقع، الصين تعتمد أكثر على الفحم (70.5% في 2010)) والولايات المتحدة الأمريكية. مع كل آبار النفط في أرجاء العالم أصبح أمن الطاقة قضية رئيسية لضمان أمن البترول الذي يُحصد. في الشرق الأوسط أصبحت حقول النفط أهدافًا رئيسية للتخريب بسبب شدة اعتماد الدول على النفط. تحتفظ العديد من الدول باحتياطيات استراتيجية من النفط كضمان لحمايتها من الآثار الاقتصادية والسياسية لحدوث أزمة طاقة. يحتفظ كل الأعضاء الثمانية والعشرين في وكالة الطاقة الدولية بالحد الأدنى مقدار 90 يوم من وارداتهم النفطية على سبيل المثال.
ظهرت قيمة هذه الاحتياطيات في عدم حدوث اضطرابات نسبيًّا في نزاع روسيا وروسيا البيضاء على الطاقة عام 2007، حين قطعت روسيا بشكل غير مباشر الصادرات إلى العديد من الدول في الاتحاد الأوروبي.
بسبب النظريات التي تخص نفط الذروة والحاجة إلى الحد من الطلب، أجرى الجيش الأمريكي ووزارة الدفاع الأمريكية تخفيضات كبيرة في الاستهلاك، وأجريا عدة محاولات للخروج بطرق أكثر كفاءة لاستخدام النفط.
بالمقارنة مع البترول، فإن الاعتماد على الغاز الطبيعي المستورد يخلق نقاط ضعف كبيرة على المدى القصير. يشكل الصراع على الغاز بين أوكرانيا وروسيا في عامي 2006 و2009 مثالًا صارخًا على ذلك. شهدت العديد من الدول الأوروبية انخفاضَا فوريًّا في الموارد الغازية عندما توقف توريد الغاز الروسي في أثناء النزاع على الغاز بين أوكرانيا وروسيا في عام 2006.
كان الغاز الطبيعي مصدرًا حيويًّا للطاقة في العالم. ينتج الغاز الطبيعي -المكون بمعظمه من الميثان- باستخدام طريقتين: المنشأ الحيوي والمنشأ الحراري. يأتي الغاز ذو المنشأ الحيوي من العضويات المولدة للميثان في المستنقعات ومكبات النفايات، في حين يأتي الغاز ذو المنشأ الحراري من التفكك اللاهوائي للمادة العضوية عميقًا تحت سطح الأرض. روسيا هي البلد الرائد حاليًّا في إنتاج الغاز الطبيعي.
من أكبر المشاكل التي تواجه موفري الغاز الطبيعي حاليًّا قابلية تخزينه ونقله. مع كثافته المنخفضة، من الصعب بناء خطوط أنابيب كافية في أمريكا الشمالية لنقل كميات كبيرة من الغاز الطبيعي قادرة على الاستجابة للطلب. تكاد خطوط الأنابيب هذه تصل إلى حدود قدرتها وحتى عند قدرتها الكاملة فهي لا تنتج كمية الغاز المطلوبة.