English  

كتب الأمن طويل الأمد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأمن طويل الأمد (معلومة)


تتركز الإجراءات طويلة الأمد لزيادة الأمن الطاقي على تخفيف الاعتماد على مصدر وحيد للطاقة المستوردة، وزيادة عدد الموردين، واستغلال الوقود الأحفوري المحلي أو مصادر الطاقات المتجددة، وتخفيض الطلب الكلي عبر إجراءات حفظ الطاقة. يمكن أيضًا أن تتضمن الإجراءات الدخول في اتفاقيات دولية لتعزيز علاقات تجارة الطاقة بين الدول، كمعاهدة ميثاق الطاقة في أوروبا. سيساعد كل الاهتمام بالأخطار الأمنية التي تواجه الإجراءات طويلة الأمد لأمن مصادر النفط على تقليل التكاليف المستقبلية لاستيراد وتصدير الوقود من الدول وإليها دون داعٍ للقلق بشأن الأذى الذي يمكن أن يلحق بالبضائع المنقولة.

كان أثر أزمة النفط عام 1973 وظهور منظمة أوبك حدثًا رئيسيًّا حفز بعض الدول على زيادة أمنها الطاقي. بدأت اليابان -التي كانت تعتمد بشكل شبه كامل على النفط المستورد- بخطى ثابتة بإدخال استخدام الغاز الطبيعي والطاقة النووية وأنظمة نقل الكتلة عالية السرعة وطبقت إجراءات حفظ الطاقة. بدأت المملكة المتحدة باستغلال نفط بحر الشمال واحتياطيات الغاز، وأصبحت مصدرًا صافيًا للطاقة بحلول الألفينات.

في بلدان أخرى كان الأمن الطاقي تاريخيًّا في أعلى سلم الأولويات. استمرت الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال في زيادة اعتمادها على النفط المستورد. رغم اقتراح تطوير الوقود الحيوي كوسيلة لمواجهة ذلك عقب زيادة أسعار النفط عام 2003.

زيادة الأمن الطاقي هو أيضًا أحد الأسباب وراء حظر تطوير استيراد الغاز الطبيعي في السويد. كان التصور البديل متمثلًا في زيادة الاستثمار في تقنيات الطاقة المتجددة وحفظ الطاقة. تجري الهند عملية بحث واسع عن النفط المحلي لتخفيف اعتمادها على دول أوبك، في حين أن أيسلندا متقدمة في خططها لتصبح مستقلة طاقيًّا بحلول عام 2050 عن طريق استخدام الطاقات المتجددة بالكامل.

المصدر: wikipedia.org