اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال الشّعراء في الدّنيا بأبيات قصيرة:
هل منْ دليلٍ على الطّريقِ
أفٍّ لدنيا تلاعبتْ بي
تلاعبَ الموج بالغريقِ
أصبتُ فيها دُريهماتٍ
فبغضتني إلى الصّديقِ
نظرت إلى الدّنيا بعين مريضة
وفكرة مغرور وتدبير جاهل
فقلت هي الدّنيا التي ليس مثلها
ونافست منها في غرور باطل
وضيمت أحقاباً أمامي طويلة
بلذّات أيّام قصار قلائل
عش ما بدا لك سالماً
في ظل شاهقة القصور
يسعى عليك بما اشتهيت
لدى الرَّواح وفي البكور
فإذا النّفوس تقعقعت
في ضيق حشرجة الصّدور
فهناك تعلم موقنا
ما كنت إلا في غرور
جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
أين الأكاسرة الجبابرة الألى
كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه
حتّى ثوى فحواه لَحْدٌ ضيّق
قطع الحياة بذلّة وهوان
فكرت في الدّنيا فكانت منزلاً
عندي كبعض منازل الرّكبان
مجرى جميع الخلق فيها واحد
فكثيرها وقليلها سيّان
أبغي الكثير إلى الكثير مضاعفاً
ولو اقتصرت على القليل كفاني
لله در الوارثين كأنّني
بأخصهم مُتبرّم بمكاني
قلقاً يجهّزني إلى دار البلا
مُتحفّزاً لكرامتي بهوان
مُتبرّئاً حتّى إذا نشر الثّرى
فوفى طوى كشحاً على هجراني