اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي الدنيا وأنت بها خبير
تدلي أهلها بحبال غدر
إلى كم أنت مرتكن إليها
وتضحك ملء فيك ولست تدري
وتصبح لاهيا في خفض عيش
وعمرك كل يوم في انتقاص
وأنت على شفا النيران إن لم
تنبه ويك من سنة التجافي
وشمر للترحل باجتهاد
وخذ حصنا من التقوى ليوم
ولا تغتر بالدنيا وحاذر
فكم سارت عليها من ملوك
وكم شادوا قصورا عاليات
فهل يغتر بالدنيا لبيب
رويدك رب جبار عنيد
ومفتقر له جاه صغير
ورب مؤمل أملا طويلا
فلوا أسفا وهل يشفي غليلي
ومن لي بالدموع ولي فؤاد
وكم خلف الستور جنيت ذنبا
وما تغني الستور وليس يخفى
إلام والإغترار بمن إليه
ومالي لا أخاف عذاب يوم
وأترك كل ذنب خوف نار
ولي فيه تعالى حسن ظن
تعالي عن عظيم الشكر قدرا
وقدس عن وزير أو معين
إله الخلق عفوا أنت أدرى
عصيت وتبت من ذنبي وإني
فإن تغفر ففضلا أو تعاقب
وحسن الظن فيك يدل أني
وصل على شفيع الخلق طرا
وعترته الهداة الغر حقا
يقول هاشم الرفاعي:
ملكنا هذه الدنيا قرونا
وسطرنا صحائف من ضياء
حملناها سيوفا لامعات
إذا خرجت من الأغماد يوما
وكنا حين يرمينا أناس
وكنا حين يأخذنا ولي
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا
وما فتئ الزمان يدور حتـ
وأصبح لا يرى في الركب قومي
وآلمني وآلم كل حر
ترى هل يرجع الماضي ؟ فإني
بنينا حقبة في الأرض ملكا
شباب ذللوا سبل المعالي
تعهدهم فأنبتهم نباتا
هم وردوا الحياض مباركات
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة
وإن جن المساء فلا تراهم
شباب لم تحطمه الليال
ولم تشهدهم الأقداح يوما
وما عرفوا الأغاني مائعات
وقد دانوا بأعظمهم نضالا
فيتحدون أخلاقا عذابا
فما عرف الخلاعة في بنات
يقول رشيد أيوب:
ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
يمرّ لم يحفل بهِ ضاحكاً
والمرءُ إن لم يبنِ قصراً لهُ
يُفني قشورَ العَيش منّا الرّدى
مَن يحفظ التاريخُ آثاره
لِذا تراني كلما هَينَمَت
هزّ الجوى قيثاري
فاسمع صَدى الأوتارِ
ورُبّ لَيلٍ خضتُ في بحرِهِ
قَطَعتُ بالأشواقِ تَيّارهُ
وسرتُ فيهِ ودليلي الهوى
أسامرُ الأنجمَ في أُفقها
تقول لي نفسي وفيها المُنى
حتى إذا غابت نجومُ الدجى
هزّ الجوَى قيثاري
فاسمع صدى الأوتارِ
يقول إيليا أبو ماضي:
خذ ما استطعت من الدنيا و أهليها
كم وردة طيبها حتّى لسارقها
أكان في الكون نور تستضيء به
أو كان في الأرض أزهار لها أرج
إن الطيور الدمى سيّان في نظري
إن كانت النفس لا تبدو محاسنها
يا عابد المال قل لي هل وجدت به
حتّى م ، يا صاح ، تخفيه و تطمره
و تحرم النفس لذات لها خلقت
أنظر إلى الماء إنّ البذل شيمته
فما تعكّر إلاّ و هوم منحبس
ألسجن للماء يؤذيه و يفسده
و انظر إلى النار إنّ الفتك عادتها
تفني القرى و المغاني ضاحكة
أرسلت قولي تمثيلا و تشبيها
لا شيء يدرك في الدنيا بلا تعب
أمَا في هَذِهِ الدّنْيَا كَرِيمُ
أمَا في هَذِهِ الدّنْيَا مَكَانٌ
تَشَابَهَتِ البَهَائِمُ وَالعِبِدّى
وَمَا أدري إذَا داءٌ حَديثٌ
حَصَلتُ بأرْضِ مِصرَ على عَبيدٍ
كَأنّ الأسْوَدَ اللابيّ فيهِمْ
أخَذْتُ بمَدْحِهِ فَرَأيْتُ لَهْواً
وَلمّا أنْ هَجَوْتُ رَأيْتُ عِيّاً
فَهَلْ مِنْ عاذِرٍ في ذا وَفي ذا
إذا أتَتِ الإسَاءَةُ مِنْ وَضِيعٍ