اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كم مرَّة يا حبيبي
أهيم وحدي وما في الظ
أصيّر الدمع لحناً
وهل يلبّي حطام
النار توغل فيه
ما أتعس الناي بين ال
يشدو ويشدو حزيناً
مستعطفاً مَن طوينا
حتى يلوح خيالٌ
يدنو إليَّ وتدنو
إذا بحلمي تلاشى
ورحت أصغي وأصغي
وزينةُ وجهِي ولون عيوني وشعرِي الطويل
ورقصُ المرايا يمرُّ عليها قوامِي الجمِيل
وحُسنُ صَبايا النخيلِ تميلُ عليَّ تمِيل
أحبُّكَ هَمسُ الليالِي يقُول، وضَوءُ النهار
وعيدُ النجُوم بثغرِي وصَدرِي، وعيدُ البحار
ولونُ شفاهي ترفُّ عليها فراشةُ نار
ولاَنَ الحريرُ عَلى جانبيَّ، وخفَّ وطار
قالوا بأنك تسـكنُ ليلِي، وتملأُ فجـرِي
وأنك أنت تسوِّي قوامي، وترسمُ خصرِي
تسرّح شعري، وتختارُ لون ثيابي وَعِطرِي
وأني الجمالُ جَلاهُ هواكَ قصيدةَ شِعرِ
وأحلم أنِّي الصباحُ لدَيكَ .. وأني المَسَاء
وأمشي فيمشي إليَّ الربيعُ ويمشِي الضيَاء
وتورقُ حولي غُصونُ وتجري جَداولُ مَاء
أخفُّ .. أطيرُ .. أصيرُ بخفِّةِ هذا الهَواء
أحبُّكَ نظرةُ جَارِي تقول، وَوجهُ الغريبِ
وفرحةُ قلبي بشمسِ الصباحِ وشمسِ المغيب
وفيك أذوبُ كما ذابَ طِيبٌ بموجَةِ طِيبِ
وتجهلُ وحـدَكَ حُبِّي ..وأنك أنتَ حَبيبي
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّراً
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن
عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه
لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً
يا للحبيب المفدَّى
مستَحيياً والهوى في
وصامتاً وهو أيكٌ
ناداه قلبي وناجاه
يا مطلعَ السحر والنور
أبِن وإلا أعن قلبي
يا غازياً يضرب القلب
لمَّا طلعت عليه
يا فتنة تتهادى
إن لم يكن لي رجاءٌ
أو لَم يعُد لي نصيبٌ
توقفي .. أرجوك .. عن قراءة الفنجان
حين تكونين معي..
لأنني أرفض هذا العبث السخيف،
في مشاعر الإنسان.
فما الذي تبغين، يا سيدتي، أن تعرفي
وما الذي تبغين أن تكتشفي؟
أنت التي كنت على رمال صدري..
تطلبين الدفء والأمان..
وتصهلين في براري الحب كالحصان...
ألم تقولي ذات يومٍ..
إن حبي لك من عجائب الزمان
ألم تقولي إنني ..
بحرٌ من الرقة والحنان
فكيف تسألين ، يا سيدتي
عني .. ملوك الجان
حين أكون حاضراً..
وكيف لا تصدقين ما أنا أقوله
وتطلبين الرأي من صديقك الفنجان...
توقفي .. أرجوك .. عن قراءة الغيوب..
إن كان من بشارةٍ سعيدةٍ..
أو خبرٍ..
أو كان من حمامةٍ تحمل في منقارها مكتوب.
فإنني الشخص الذي سيطلق الحمامه..
وإنني الشخص الذي سيكتب المكتوب..
أو كان يا حبيبتي من سفرٍ..
فإنني أعرف من طفولتي .. خرائط الشمال والجنوب..
وأعرف المدائن التي تبيع للنساء أروع الطيوب..
وأعرف الشمس التي تنام تحت شرشف المحبوب..
وأعرف المطاعم الصغرى التي تشتبك الأيدي بها..
وتهمس القلوب للقلوب..
وأعرف الخمر التي تفتح يا حبيبتي نوافذ الغروب
وأعرف الفنادق الصغرى التي تعفو عن الذنوب
فكيف يا سيدتي
لا تقبلين دعوتي
إلى بلادٍ هربت من معجم البلدان..
قصائد الشعر بها..
تنبت كالعشب على الحيطان..
وبحرها..
يخرج منه القمح .. والنساء .. والمرجان..
فكيف يا سيدتي..
تركتني .. منكسر القلب على الإيوان
وكيف يا أميرة الزمان
سافرت في فنجان...
فإني لست مهتماً بكشف الفال..
ولست مهتماً بأن أقيم أحلامي على رمال
ولا أرى معنى لكل هذه الرسوم، والخطوط، والظلال..
ما دام حبي لك يا حبيبتي..
يضربني كالبرق والزلزال..
فما الذي يفيدك الإسراف في الخيال
ما دام حبي كل لحظةٍ سنابلاً من ذهبٍ..
وأنهراً من عسلٍ.. وعطر برتقال..
فما الذي يفيدك السؤال
عن كل ما يأتيك من أطفال..
وكيف ، يا سيدتي ، يفكر الرجال..
توقفي فوراً..
فإني أرفض التزييف في مشاعر الإنسان
توقفي .. توقفي ..
من قبل أن أحطم الفنجان...
توقفي .. توقفي ..
من قبل أن أحطم الفنجان
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وُجدنا غريبين يوماً
وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً.. ونجماً
وكنت أؤلف فقرة حب..
لعينيكِ ... غنيتها
أتعلمُ عيناكِ أني انتظرت طويلاً
كما انتظرَ الصيفَ طائر
ونمتُ... كنوم المهاجرْ
فعينٌ تنام، لتصحوَ عين.. طويلاً
وتبكي علي أختها
حبيبان نحن إلى أن ينام القمر
ونعلم أن العناق وأن القبل
طعام ليالي الغزل
وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمر
على الدرب يوماً جديداً
صديقان نحن فسيرى بقربيَ كفاً بكف
معاً نصنع الخبز والأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق.. للأي مصير
يسير بنا
ومن أين لملم أقدامنا
فحسبي وحسبك أنا نسير..
معاً للأبد
لماذا نفتش عن أُغنيات البكاء
بديوان شعر قديم
ونسأل: يا حبنا! هل تدوم؟
أحبكِ حُبَّ القوافل واحةَ عشب وماء
وحب الفقير الرغيف!
كما ينبت العشب بين مفاصل صخره
وجدنا غربيين يوماً
ويبقى رقيقين دوماً