اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ان شيعة العراق الذين يشكلون الغالبية السكانية، قد قُتلوا بأعداد كبيرة علی يد تنظيم داعش. وصف التنظيم الذي حاول إنشاء خلافة سنية، مسلمي الشيعة كفار ولذلك استهدف المجتمعات الشيعية على وجه التحديد. فمنذ سيطرة قوات داعش يوم 10 حزيران 2014 على مدينة الموصل، بدأ التنظيم بممارسة جرائمه البشعة في المناطق التي سيطر عليها بحق الاقليات الشيعية من التركمان والشبك، وتضمن ذلك قتل وتهجير واستعباد النساء واستباحتهن ومصادرة ممتلكات. ووفقا للشهود، في 23 يونيو هاجم التنظيم قريتان زراعيتان متجاورتان على بعد 5 كيلومترات شمالي الموصل وهما الكبة والشريخان، وخطف هناك ما لا يقل عن 40 شخص من التركمان الشيعة. ثم فرت جميع عائلات التركمان الشيعة البالغ عددها 950 من القريتين بأوامر من داعش. و بين 13 يونيو و10 يوليو اختطف داعش ما لا يقل عن 83 رجلاً شيعياً من الشبك، من قرى تقع على الأطراف الشرقية للموصل، من كوكجلي، قرتة بة، وبازوايا، وطبرق زيارة وقرية عمركان. وقد فرت جميع عائلات القرية من الشبك الشيعة البالغ عددها 250 على الفور. ثم بدأ التنظيم بنهب أموالهم وممتلكاتهم وقد كتبوا على بيوتهم حرف الراء(أي روافض) تشير إلى أنها أصبحت عائدة لعقارات الدولة الإسلامية.
وقد أشار بيان منظمة هيومن رايتس إلى أن التنظيم لجأ في مرات عديدة إلى إعدام الأسرى الشيعة ميدانيا في العراق، وقامت على سبيل المثال بعملية قتل جماعي لجنود عراقيين في معسكر سبايكر في تكريت، بعد استيلائها على المدينة في 11 يونيو. زعم التنظيم أنه قتل هناك 1700 مسلم شيعي. وفي 16 يونيو، قتلت الجماعة، بحسب تقارير، ما لا يقل عن 40 من الشيعة التركمان من بينهم أطفال في 4 تجمعات قرب مدينة كركوك. ووفقا للشهود، بعد أن تمكنت جماعة داعش من السيطرة على مدينة الموصل، فصلوا السجناء الشيعة عن السجناء السنة، ثم أخذوا سجناء الشيعة الذين كان يصل عددهم إلی 650 سجينا إلى الاعدام. وقد أفاد مسؤولون أكراد في أربيل عن وجود حوادث مماثلة التي تم فيها فصل السجناء الشيعة عن سائر السجناء وثم أخذهم إلی الإعدام أو حرقهم وهم أحياء. كما قام التظيم بتدمير العديد من الأضرحة والمساجد والحسينيات الشيعية في المناطق التي سيطر عليها.
في 17 مارس 2016، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن أعمال العنف التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق المسلمين الشيعة والأقليات الدينية الأخری في سوريا والعراق، بلغت حد الإبادة الجماعية.