التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مهدي منتظر قائم |
| قسم: | الرد على الشيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | معهد المعارف الحكمية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 407 |
| ترتيب الشهرة: | 677,455 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قال عيسى عليه السلام "خادمي يداي، ودابتي رجلاي، وفراشي وسراجي بالليل القمر، وإدامي الجوع، وشعاري الخوف، ولباسي الصوف، وفاكهتي وريحانتي ما أنبتت الأرض للوحوش والأنعام، أبيت وليس لي شيء وأصبح وليس لي شيء، وليس على وجه الأرض أحد أغنى مني".
إن هذا الكتاب الذي بين أيدينا "عيسى عليه السلام في روايات المسلمين الشيعة" نموذج لإتاحة الفرصة أمام الباحثين من المسلمين والمسيحين لقراءة الرؤية تجاه المسيح في شخصة وفعله وقوله وتأثيره -التي تتجذر في أصول الروايات التي تناولت جملة من المواقف والتصورات الخاصة بالنبي عيسى عليه السلام.. وهذا ما نرجو أن يمثل مورداً من موارد استكمال التصورات بشكل أكثر غنى لفهم الذات والآخر في موضوعات حوارية إسلامية-مسيحية مركزية.
نقدم في هذا الكتاب مجموعة شاملة تقريباً من الروايات المنسوبة للأئمة الشيعة المتعلقة بنبي الله عيسى عليه السلام. اخترنا الروايات التي يمكن أن تزودنا بنظرة شاملة عن الأحاديث التي رويت عن أئمة أهل البيت بشأن المسيح عليه السلام. غير أننا لا ندعي أننا جمعنا كلف ما روى في هذا الخصوص، إذ أن هناك روايات لا تختلف إلا ببعض التفاصيل، في هذه الحال احترنا النموذج الأتم للرواية. أما الروايات التي ذكر فيها المسيح بشكل عارض، وإدراكاً منا لأهمية ما جاء فيها، فقد اقتطعنا الجزء المختص بالمسيح من الرواية. وبالنسبة للسند الذي يصاحب الرواية، فقد أهملناه من الترجمة الإنجليزية لانتفاء فائدته إلا لمن كان ضليعاً باللغة العربية.
لا شك أن النظرة الموجودة في هذه الروايات تختلف عن النظرة المسيحية، وهذا ما سيدفع بعضهم للقول بسلبية: "المسيح الذي نعرفه ليس هكذا"، ونحن لن نتوقف لنجادل حول صحة النظرة المقدمة عن المسيح. فمن الطبيعي أن ينكر المسيحيون ما يتعارض مع معتقداتهم. نأمل أن القارئ سيكون قادراً على تجنب السؤال عن تحديد الروايات التي تعتبر أكثر واقعية في هذا الشأن، لأن هذا السؤال يتعلق بالمعايير المستخدمة في هذا التقييم، سواء كانت تاريخية، أو تعاليمية أو غير ذلك، بحسب اعتقادنا كشيعة، صورة المسيح الإجمالية الموجودة في هذه الروايات صحيحة، رغم إمكانية طرح بعض الأسئلة بخصوص بعض الروايات أو بعض التفاصيل. هذا اعتقادنا بالمسيح، وطريقة تفكيرنا به تختلف عما هو مألوف للمسيحين. لكنها لا تسء له بأي شكل من الأشكال، وهي طريقة فهم دينية عامة في الإسلام، خصوصاً الشيعي منه. ويعود للقارئ أمر اختيار الإستجابة إما بالتركيز على موارد الاختلاف ورفض ما يتعارض مع معتقداته، أو باكتشاف ما بيننا من مشتركات، على هذا الأساس يبحث عما له قيمة في الرؤية الإسلامية، حتى حيث يرى أنه يختلف عما يمكن له تقبله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".