اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتكوّن درقة السُّلحفاة من صفائح عظميَّة صلبة متراصّة، تُغطِّيها حراشف قرنيَّة مصنوعةٌ من الكيراتين، وهي نفس المادَّة التي يتكوَّن منها الشعر والأظافر وحوافر الحيوانات، وتُحيط الصَّدفة بجسم السلحفاة لحمايته. مع أنَّ الحراشف القرنيَّة هي التي تُكوِّن الطبقة الخارجية من الصَّدفة والتي اعتدتَ على رؤيتها، إلا أنَّ شكلها هو انعكاسٌ لشكل الصفائح العظميَّة تحتها. من الداخل، تكون درقة السُّلحفاة مُندمجةً مع هيكلها العظميّ؛ حيث إنَّ عمودها الفقري وأضلاعها هُما جزءٌ من صدفتها. ويُمكن معرفة عمر السّلحفاة بعدد الدوائر أو الحلقات داخل الأشكال الهندسيّة التي على سطح القوقعة؛ حيث يترافق عدد هذه الدوائر مع مواسم الصيف والشتاء (الغذاء الوافر أو الشَّحيح) التي مرَّت بها السُّلحفاة، تماماً مثل عدد الأسنان في الخيل وعدد الدّوائر داخل جذع شجرة بعد قطعها، مع ذلك، عليكَ الانتباه إلى أنَّ هذه الطريقة في تحديد العُمر ليست دقيقةً كثيراً. ليست للسّلحفاة أسنان، لكن لها منقار قويٌّ قد تصل قوّة ضغطه إلى 80 كيلوغراماً، وهي تستخدم لطحنِ الطعام.
تتنقَل السلحفاة على الأرض ببطءٍ شديد بسبب قصر أطرافها وثقل صدفتها، لذلك يُضرَب بها المثل في البطء، كما يضرب المثل بالأرنب في العدو السريع، وتواترت الحكايات العالميّة التي تروي عن سباق بينهما تفوز به السّلحفاة رغم بطئها بسبب إصرارها. وتكون الدّرقة عند السلحفاة البريّة مثل القبّة، أمّا في الترسة البحريّة تكون أكثر تسطيحاً وانسياباً لتستطيع السباحة في الماء.