اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
(هذه بعض الأحداث في المدينة التي رواها الشيخ عمرملاحفجي) 1-يقول الشيخ هشام الألوسي: حدّثنا الشيخ عمر الملا حفجي قال : رجوت سيدنا أن لا يخلع حذاءه فأجابني رضي الله عنه : نحن لسنا أفضل من الإمام مالك رضي الله عنه فقلت : سيدي إن شوارع المدينة ليست على ما كانت عليه أيام الإمام مالك، وإنها مزفّتة و.. و.. فعدل عن رأيه! 2-يقول الشيخ هشام الألوسي: حدّثنا الشيخ عمر الملاّ حفجي قال: نظرت فإذا بأخينا الحاج عبد اللطيف أبودان قد سقط مغشياً عليه وهو يرتعش! فأخذت بيده، فلما أفاق قلت : أسألك بالله وبمحمّد رسول الله إلاّ حدّثتني بما شاهدت من الأنوار! فقال : والله يا شيخ عمر رأيت رسول الله صلى الله عليه ووسلّم خرج من غرفته الشريفة فعانق سيدنا النّبهان، ولا أدري ما بعدها! 3-قال رضي الله عنه: ( جاءني أبو الحسن الندوي في المدينة المنورة ودعاني لبيته ). يقول الشيخ هشام الألوسي: حدّثنا الشيخ عمر الملاّ حفجي قائلاً: فلمّا وصل سيدنا رضي الله عنه ضحوةً جلس وصحبه حول بركة ماء، فنظر فيها رمالاً وأوراق شجر قد تجمعت، فنهض مشمّراً عن ذراعيه ينظّف حوضها، قال الشيخ الندوي: لا يا سيدي نحن ننظّفها، قال رضي الله عنه: ( يا أبا الحسن، الصوفي ظاهره النظافة وباطنه اللطافة). قال الندوي: إني رددت على من قال: الصوفية والبطالة توأمان، قال رضي الله عنه: ( الصوفية والبطالة لا تتلاءمان، ) فقال الندوي: كنت أظن أن الصوفي هو البطال، فأفهمتني أنت الآن أن الصوفي هو صاحب النشاط حقا، قال رضي الله عنه: ( ذلك هو المتصوف، أما الصوفي فلا). 4-يقول الشيخ هشام الألوسي: حدّثنا الشيخ عمر الملاّ حفجي قال: لما قدمنا من الحجاز ووصلنا مشارف حلب، تخفّينا عن الموكب، فصليت معه رضي الله عنه المغرب والعشاء جمعاً، وأبت عبديّـته أن يتصدّر ذلك الموكب الّذي لا تحظى الملوك بمثله، وعظم عليه استقبال الجمع الكثير له، قال رضي الله عنه: ( أنا عبدٌ لله لا أحب هذه الطنطنات، هذه لكم وليست لي ). فوقع بصره رضي الله عنه بعد الصلاة مباشرةً على سيارة أجرة قديمة ومتعبة، فركبت معه، وقال لصاحبها: خذنا إلى الكلتاوية.حتى إذا وصلنا لم نجد في المسجد أحداً إذ كل من فيه مع المستقبلين!.فهذه عبديته في جميع أحواله، يغار على ربه وبارئه، وعلى حبيبه المصطفى حتى من نفسه!.ولحق بنا جمع المستقبلين إلى الكلتاوية وأقيم حفل وحلقة ذكر وألقيت الخطب والأشعار ترحيباً بقدومه رضي الله عنه.رابعاً : رافق السيد النبهان في رحلته إلى تركيا يقول الشيخ هشام الألوسي: حدّثنا الشيخ عمر الملاّ حفجي، والحاج عمر ططري التركي رفيقاه رضي الله عنه في السفر قال: كنا نقول له: سيدي، انظر هذا الجمال الطبيعي والعيون والجبال والأشجار، فلا يلتفت ويقول: حبيبـي محمّد رسول الله مَاْ زَاْغَ الْبَصَرُ وَمَاْ طَغَىْ [النجم 17]. وتلك إشارة منه رضي الله عنه لأصحابه لئلاّ ينشغلوا بالصنعة عن الصانع وبالصور عن المصوِّر، أما هو فلا يشهد غير مولاه عزّ وجل.
أما زيارته الثانية رضي الله عنه يقول الشيخ هشام : حدثنا الشيخ عمر ملاحفجي مرافق السيد النبهان في تلك الرحلة: بعد معاينة ا لطبيب في مدينة ( أضنة ) قال له الطبيب بعدأن فحص أسنانه: أنت تمضغ كثيرا، أنت لا تمرض، ثمّ قال له: لا يوجد فيك مرض لأن جسمك نظيف وقلبك نظيف! وأي طبيب يقول لك: أنت مريض، فليس بطبيب..ووافق زيارته رضي الله عنه هطول أمطار غزيرة على تركيا بعد انقطاع طويل. ودعاه الحاج أحمد الناصر أخو الحاج ناصر عبد الحميد الناصر الحلبي إلى بيته هناك، فرضي رضي الله عنه، فجاء الحاج أحمد في اليوم التالي وقد أعد ضيافة محملة بسيارة تكفي لشهر، ففوجئ باعتذار سيدنا! فقال: سيدي، أنت وعدتني، قال رضي الله عنه: ( نعم، ولكنني أعتذر، فألح الرجل، فقال سيدنا للحاج محمود الناشد: أسحب بنا إلى حلب)، فقال الناشد: سيدي، أمس جئنا؟ قال رضي الله عنه: ( هناك من أهل الصدق من ينتظرنا. فلم يبقَ رضي الله عنه إلا ليلة واحدة بعد أن كان ينوي البقاء فيها شهرين! ولما وصل رضي الله عنه الكلتاوية وجد الشيخ يوسف سيدي رئيس جماعة مدارس تحفيظ القرآن الكريم للعالم الإسلامي قد قدم من الهند لزيارته.. فإذا بالشيخ الهندي يفاجأ! ويقول: كيفجئت يا سيدي؟ فأجابه رضي الله عنه : صدقك جاء بنا! وكان الشيخ الهندي حين حضر ولم يجد سيدنا قال له أصحابه: لا ندري متى يعود رضي الله عنه، ولا نظنّه يأتي قريبا، فوقف ورفع بصره إلى السماء وقال: يا رب، أنا جئت أريد أن أرى الشيخ النّبهان، ولا أستطيع البقاء أكثر من يومين، فإذا بسيدنا رضي الله عنه يرجع فجأة. خامساً : تشرف بتغسيله الشيخ عمر الملا حفجي هو والشيخ بشير حداد. سادساً : وكان من جملة العلماء الذين يحضرون جلسة درس العلماء بين المغرب والعشاء من كل ثلاثاءللسيد النبهان سابعاً : يقول الشيخ هشام الألوسي: حدثنا الشيخ عمر الملاّ حفجي واعظ السجن آنذاك قال: بادر رضي الله عنه مرة بزيارة لسجن حلب، فكان يوماً مشهوداً، استبشر فيه السجناء المنسيون والمحرومون، واحتشدوا في تظاهرة كبيرة داخل السجن، وألقيت فيها كلمات الترحيب، وهتافهم آنذاك " يحيى الشيخ محمّد النّبهان ويعيش " وتاب على يديه من تاب، وفرّج الله سبحانه عن بعض المحكومين بالإعدام ببركة دعائه. ثامناً : يقول الشيخ هشام الألوسي: حدثنا الشيخ عمر الملا حفجي وهو أحد أصحابه المقرّبين قال : سألت سيّدنا رضي الله عنه: سيّدي أسألك بالله وبسيّدنا محمد رسول الله! هل أنت مأذون بدرس النساء من رسول الله ؟ فأجابني رضي الله عنه: (ويلك يا جذّوبة والله أنا مأمور به أمراً من رسول الله .). فالشيخ عمر رأى وعلم الكثير من الأحداث في حياة السيد النبهان رضي الله عنه يقول الدكتور محمد فاروق النبهان في كتابه السيد النبهان: الشيخ عمر ملاحفجي كان يحبه الشيخ النبهان ويداعبه في مجلسه نظراً لصلاحه وتعلقه بالصالحين وإيمانه بالمجاذيب وحرصه على خدمة الناس وهو رجل دعوة وصلاح وحب للخير ويتبرك به