اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبعد أسبوعن من تكليفه بمهام المحافظة، وقعت جريمة نكراء هزت المجتمع الدمشقي وأودت بحياة الزعيم الوطني عبد الرحمن الشهبندر، الذي اغتيل في عيادته الطبية وسط حي الشعلان. تعاون صفوح مؤيد العظم مع صديقه وأحد أقربائه نزيه مؤيد العظم، صهر الشهبندر، على إلقاء القبض على المجرمين، حيث قُدمت مكافأة مادية لأي شخص يساعد على رصد الجناة، تبرع بها الصناعي الحاج عثمان الشرباتي. أُلقي القبض على الجُناة في بساتين الميدان، وسيقوا مكبلين إلى مخافر الشرطة للتحقيق معهم، بحضور صفوح مؤيد العظم، نظراً لخبرته الطويلة مع المُجرمين. وُجهت أصابع الاتهام يومها إلى عدد من قادة الكتلة الوطنية من خصوم الشهبندر السياسيين، مثل جميل مردم بك، رئيس الوزراء الأسبق، وسعد الله الجابري، وزير الخارجية الأسبق، ولطفي الحفار، وزير المالية الأسبق. في أوراقه المنشورة بعد رحيله بسنوات طويلة، يقول جميل مردم بك إن قائد الشرطة بهيج الخطيب اجتمع مع أحد الجناة، ويدعى خليل غندور، بحضور صفوح مؤيد العظم وأمره أن يتهم قادة الكتلة الوطنية ويقول إنهم طلبوا منه اغتيال الشهبندر.