اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طورت جمهورية إيران ستة أجيال من (عائلة شهاب الصاروخية) بما يرفع من كفاءتها من حيث تحسين دقة الصاروخ وزيادة مداه وقوته التدميرية، وهي: شهاب 1 وشهاب 2 وشهاب 3 وشهاب 4 وشهاب 5 وشهاب 6. وقد دخلت الأنواع الأربعة الأولى الخدمة العسكرية فعلاً، ولا يزال الأخيران (5 و6) في طور الصناعة والتجربة. وتتوقع تقديرات أن يصل مدى شهاب 5 إلى 5500 كيلومتر، ومدى شهاب 6 إلى 10000 كيلومتر. وهذه الصواريخ جميعاً من فئة صواريخ أرض-أرض، وتنفذ عملياتها الحربية بالانطلاق من منصات صواريخ متحركة.
شهاب-1: هو الصاروخ المؤسس لبرنامج الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى. كشفت عنه جمهورية إيران للمرة الأولى عام 1991م، يُعَد أول صاروخ باليستي محلي الصنع بمدى 300 كيلومتر. ويبلغ ارتفاع صاروخ شهاب-1 (11.184) متر، وقطره 0.885 متر، اما نوع وقود الصاروخ فهو سائل.
شهاب-2: هو الصاروخ الذي يَعقُب الصاروخ شهاب-1 في سلسلة صواريخ شهاب الإيرانية. وقد كشفت عنه جمهورية إيران عام 1993م بمدى 500 كيلومتر. وقد تم اختباره عسكرياً أواسط التسعينيات فحقق نجاحاً وأُدخِلَ ميدان الخدمة العسكرية ليشارك في التدريبات العسكرية والمناورات، وهو قادر على حمل قنابل عنقودية. ومن مواصفات صاروخ شهاب-2 هو ان الخطأ المحتمل الدائري للصاروخ يبلغ 50 متر. والارتفاع 11.37 - 12.29 متر، وقطر الصاروخ يبلغ 0.885 متر، اما نوع الوقود فهو سائل.
شهاب-3: هو صاروخ بالستي متوسط المدى (MRBM) طورته جمهورية إيران، ويصل مداه برأس حربي يبلغ وزنه 1200 كلغ إلى 1300 كيلومتر، وبرأس حربي من 1000 كلغ إلى 1500 كيلومتر، ومع رأس حربي من 800 كلغ إلى 1700 كيلومتر. ويحمل رأساً حربياً، ومنها ما هو قادر على حمل قنابل انشطارية وزنه 1000 كيلو غرام وهو صاروخ صُنِعَ لأول مرة في إيران واعلنت عنه سنة 1998م وطورته الجمهورية الإسلامية الإيرانية سنة 2003م ليصل إلى مدى أطول وبمراحل ثنائية الدفع. وقد تمخضت مساعي الخبراء والمختصين الإيرانيين خلال العقود السابقة في مجال تصنيع الصواريخ الباليستية وتطوير وتحسين أجيال صواريخ شهاب، عن إنتاج الصاروخ شهاب - 3، ليكون أحد أفضل وأشهر الصواريخ الباليستية الإيرانية والقادر على حمل رؤوس حربية مختلفة. وتم تزويد أحدث نموذج من صارخ شهاب-3 برأساً حربياً انشطارياً قادراً على إصابة عدة أهداف منتشرة في نقاط مختلفة من المنطقة المستهدفة بدقة وقوة عالية. فالرؤوس الانشطارية لها إمكانية استهداف أعداد كبيرة من المعدات والقواعد ومراكز العدو في مساحة واسعة بواسطة قنابل صغيرة وتدميرها بالكامل. ويتمتع صاروخ شهاب 3 بمزايا تجعله إضافة نوعية إلى ترسانة الأسلحة الإيرانية، فإلى جانب سرعته الفائقة ومداه الجيد، وقدرته على حمل رؤوس حربية وقنابل انشطارية جعله يمثل تهديداً مباشراً لإسرائيل. وقد أجرت طهران عدة تجارب على شهاب 3 بدأت في يوليو/تموز عام 1998م وانتهت في مطلع شهر يوليو/تموز 2003م. وتعدّه تجسيداً لإستراتيجيتها (الدفاعية الرادعة) ومظهراً لقدرتها في مجال التكنولوجيا العسكرية. وتسلمت قوات الحرس الثوري الإيراني هذا الصاروخ لوضعه في الخدمة عقب احتفال عسكري أقيم آنذاك بهذه المناسبة. ويقول المحللون العسكريون إن هذا الصاروخ الذي يُعَد أكثر الصواريخ الإيرانية إثارةً للجدل وأول صاروخ يُطلَق عبر منصة إيرانية الإنتاج. اما مواصفات الصاروخ فيبلغ ارتفاعه 15.852 متر، وقطره 1.32 - 1.35 متر، اما نوع وقود الصاروخ فهو سائل. ان الإعلان عن مميزات ومواصفات هذا الصاروخ ومن جملتها مدى الصاروخ لأنه عكس أكثر الصواريخ الإيرانية دقة وأبعدها مدى، والتي تعود لجيل صواريخ شهاب المدمرة. أي ان إيران تمكنت من تحقيق مستوى عالٍ في تقنية صناعة الصواريخ والتي تُعتبًر الأمل الكبير لإنتاج صواريخ أفضل وأبعد مدى وهذا ما حصل عليه الإيرانيون بالفعل في السنوات التي تلت الإعلان عن صاروخ شهاب 3. وقد تم إنتاج نماذج مختلفة من صواريخ شهاب-3 وانضمت إلى الخدمة في القوات المسلحة في البلاد، بعد تطوير كفاءة ومدى هذه المنظومة الصاروخية إلا أنها جميعاً كانت تعمل بالوقود السائل. اما في مجال تصنيع أنظمة توجيه صاروخ شهاب-3 فقد تم الاستفادة من أجهزة كمبيوتر جديدة لارتقاء مستوى مراقبة عملياتها وتحسين نظام تسارع وانطلاق الصاروخ بالإضافة إلى الاستفادة من (جبروسكوبات) خاصة بحركة وتساع الصاروخ بما يتناسب مع سرعة وانطلاق هذا الصاروخ والذي يُعتبَر تطوراً كبيراً ومهماً في مجال الصناعات الدفاعية الإيرانية. وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى الجيل المتطور من شهاب-3 والذي يحمل اسم (قدر) وهو بفئتين قدر-F و قدر-H. كما وطورت جمهورية إيران صاروخ شهاب-3 ليصبح قادراً على حمل رأس نووي، حيث طورت صاروخاً باليستياً واحداً على الأقل، بمقدوره حمل رأس نووي، بحسب ما أبلغ سفراء فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة سنة 2019م، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وقال السفراء، إن صاروخ شهاب 3 الذي تمتلكه طهران، أُُدخِلَ عليه تحسينات، سمحت له بحمل رأس نووي، يصل وزنه إلى نصف طن على الأقل، لمسافة 300 كيلومتر على الأقل. وذكرت الرسالة التي أبرقها السفراء إلى غوتيريش، شريط فيديو تم نشره على الإنترنت، وثّق تجربة إطلاق صاروخ شهاب 3 الجديد متوسط المدى، والذي وفقاً للسفراء، هو الصاروخ الذي تم إجراء تحسينات عليه.
شهاب-4: هو صاروخ باليستي إيراني بعيد المدی يصل مداه إلی أکثر من 3000 کم. شهاب-4 هو أول صاروخ إيراني صُمِمَ لإطلاق وحمل قمر صناعي وجعله في مداره في الفضاء ونتج عن هذا البرنامج الصاروخ الإيراني سفير القادر على حمل أقمار صناعية وبإمكانه وضع ساتل في مدار حول الأرض. وقد اختبرت جمهورية إيران صاروخ شهاب 4 لأول مرة في مايو/أيار 2005م، وحسب بعض التقديرات فإنه يستطيع حمل رأس حربي من أسلحة الدمار الشامل يصل وزنه إلى 1.4 طن. ومن مواصفات الصاروخ هو ان الارتفاع يبلغ 25 متر والقطر 1.3 متر، اما نوع الوقود فهو صلب.
شهاب-5: هو صاروخ من الصواريخ الباليستية طويلة المدى التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في دور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه أكثر من 5000 كيلومتر. والهدف منه - كما تعلن إيران - هو تلبية الاحتياجات الفضائية الإيرانية.
شهاب-6: هو صاروخ من الصواريخ العابرة للقارات التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في طور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه حوالي 10000 كيلومتر. هذا الصاروخ يشكل تهديداً للولايات المتحدة إذ قد يُصيب شواطئها.