اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 18 يونيو، استولى النظام السوري، أثناء الليل، على عدة مزارع بالقرب من منطقتي بصر الحرير ومسيكة. كما هاجمت القوات الحكومية البلدات التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، وهي بصرى الشام، والغارية الغربية، والغارية الشرقية. وتركزت الهجمات على تحصينات فصائل المعارضة داخل البلدات. وذُكر أيضا أن المرحلة الأولى من الهجوم الذي شنته الحكومة في درعا ستركز على شرق درعا وستلتقط معبر نصيب الحدودي. وفي الوقت الذي شن فيه الجيش السوري هجماته، حاولت قوات المعارضة مقاومة الهجوم بالتقدم إلى داخل محافظة السويداء ولكن تم صدها.
وفي 19 يونيو، قصفت قوات المعارضة مدينة السويداء ردا على هجمات النظام على مواقعهم، في حين كان للجيش السوري في الوقت نفسه هجوم آخر ضد تنظيم داعش في الجزء الشمالي الشرقي من محافظة السويداء. وفي غضون ذلك، قصف الجيش السوري نصف دزينة من القرى الواقعة خارج مدينة درعا.
في وقت مبكر من صباح يوم 20 يونيو، بدأ الجيش السوري، بقيادة قوات النمر، باستخدام المدفعية الثقيلة والصواريخ لمحاولة الاستيلاء على مدينة بصر الحرير، بعد الاستيلاء على قاعدة دفاع جوي قريبة. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أفيد أن القوات الحكومية قد استولت على قريتين وقطع منطقة اللجاة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، على الرغم من أن المعارضة أنكرت ذلك. وفي وقت لاحق، قصفت المدفعية التابعة للجيش السوري العديد من القرى.
وفي 21 يونيو، قامت القوات الجوية السورية، في منتصف الليل، بإجراء غارة جوية في المنطقة استهدفت على وجه التحديد قاعدة أحرار الشام بالقرب من الحراك، مما أسفر عن مقتل 10 مقاتل من المجموعة. واستهدفت الغارة الجوية أيضا ما يقرب من نصف دزينة من البلدات والقرى الأخرى. وإلى جانب القصف الجوي، استخدم الجيش أيضا قذائف أرض-أرض والمدفعية على القرى. كما أفيد بأن الجيش السوري قطع خطوط إمداد فصائل المعارضة في المنطقة. ومع قيام القوات الحكومية بإطلاق قذائف على المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة وتحقيق مكاسب مفرطة، أطلق المتمردون قذائف على السويداء ردا على الهجوم الذي شنته الحكومة.
وفي 22 يونيو، وبسبب زيادة القتال على طول الحدود السورية - الأردنية، نُشر الجيش الأردني عبر الحدود الشمالية الأردنية مع سوريا. وأفادت مصادر مؤيدة للمعارضة بأن القوات الحكومية قد ألقت 12 براميل متفجرة على بصر الحرير والبلدات المحيطة بها، في حين أفادت مصادر موالية للحكومة بأن الجيش السوري قد أطلق 30 قذيفة على بصرى الشام، وبصر الحرير، والكرك. وفي 23 يونيو، هاجمت فصائل المعارضة، بعد أن خسروا خمس بلدات، مواقع تسيطر عليها الحكومة في درعا نفسها. وشمل الهجوم استخدام القذائف.
وفي 24 يوينو، قدمت الطائرات العسكرية الروسية غطاء جويا للهجوم لأول مرة؛ وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان واتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة بوقوع ضربات موالية للحكومة على مرفق طبي في بصر الحرير. وأفادت مصادر موالية للحكومة بأن قوات المعارضة تمكنت من التسلل إلى نقاط تفتيش تسيطر عليها الحكومة داخل محافظة السويداء، ولكن تم صدها فيما بعد. وفي اليوم التالي، استولى الجيش السوري على 400 كيلومترا مربعا من الأراضي، بما في ذلك منطقة اللجاة بأكملها.