اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أذن راجيف للشرطة والجيش بحملة واسعة لاحتواء الإرهاب في البنجاب. وسادت الأحكام العرفية في ولاية البنجاب، وتعطلت الحريات المدنية والتجارة والسياحة إلى حد كبير.وهناك الكثير من الاتهامات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان من قبل مسؤولين في الشرطة وكذلك على يد المسلحين خلال هذه الفترة. ويزعم أنه حتى إذا كان الوضع في البنجاب تحت السيطرة، فان الحكومة الهندية كان تعرض الأسلحة والتدريب لمتمردى نمور التاميل الذين يقاتلون الحكومة في سري لانكا. وقام راجيف بتوقيع اتفاق سلام بين الهند وسري لانكا والرئيس السريلانكي جي. ر. جيواردين، في كولومبو في 29 يوليو 1987.
في اليوم التالي، يوم 30 يوليو 1987، تعرض راجيف غاندي لاعتداء على رأسه بعقب بندقية من قبل شاب سنهالي من متدربي البحرية اسمه Vijayamunige روحانا دي سيلفا، وقت تلقي حرس الشرف. وكان الاعتداء مقصود على مؤخرة رأس راجيف غاندي ومع ذلك ابتعد عن كتفه. على الرغم من محاولة الرئيس السريلانكي المحرج جونيوس ريتشارد جيوردين المبدئية من أن يمر من هذا الاعتداء الغريب حيث أن "راجيف تعثر قليلاً واختل توازنه"، وفي طريقه لنيو دلهي أكد راجيف لـجي. ان. ديكيست "بالطبع، أنا تعرضت لاعتداء."
عانت حكومة راجيف أيضاً من انتكاسة كبيرة عندما جاءت مجهوداتها الرامية إلى التحكيم بين حكومة سريلانكا ومتمردو نمور التاميل بنتائج عكسية.
بهر راجيف الجميع بحديثه عندما كان يلقي خطابا في الجلسة المشتركة لكونغرس الولايات المتحدة والهند، عندما قال جملته الشهيرة، "الهند تعتبر دولة قديمة، ولكنها أمة فتية، ومثل كل الشباب في كل مكان، فنحن غير صابرين. أنا شاب وأنا أيضا لدي حلم. أحلم بالهند، قوية ومستقلة، ومعتمدة على ذاتها في طليعة الصفوف الأمامية من دول العالم المسخرة لخدمة البشرية.