التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زئيف كلاين |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية |
| ردمك ISBN: | 9789957125653 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 468,693 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سلسلة من المقالات والأبحاث، تشكّل حجر الزاوية، في سياسة إسرائيل الأمنية، او يصلح أن يُقال فيها، أنها مجموعة من الحجارة، أتي بها من الشرق والغرب، وعبر الحدود، ووصفت بشكل منمق، ليتمخض عنها شكل هندسي يسر الناظر، بيد أنه بالنسبة للمتبصر يخفي غير ما يظهر.
ويخطئ كثيراً، من يعتقد أن "أمن إسرائيل" مرتبط بالجغرافيا الإستراتيجية، جبالاً كانت أم أنهاراً، وغيرها من العوائق الطبيعية، فالأمر سيكون عندئذ سهلاً، في إطار المفاهيم العسكرية، وتكنولوجيا السلاح، فأمن إسرائيل يتصل بالفكرة الصهيونية، القائمة على الهجرة والإستيطان، وما يتبعهما من توسع وعدوان، يستندان إلى قوة تتميز بالكم والنوع، مدعومة بأطماع إستعمارية، تدور في فلك المصالح الإسرائيلية والإمبريالية على حد سواء... وهكذا تظهر سياسية إسرائيل الأمنية، شعاراً عنكبوتياً واهياً، ظاهره فيه الرحمة، وباطنه من قبله سوء العذاب.
وسياسة الأمن الإسرائيلية، تكفل لزعامة الكيان الإسرائيلي، إبقاء التناقضات الإجتماعية في المجتمع الإسرائيلي، وما أكثرها، خامدة تحت الرماد، فضلاً عن أنها تجعل من أبناء إسرائيل، مشدوهين، لا همّ لهم إلا الحفاظ على وجودهم، المهدد، كل حين، بالغزو العربي المزعوم...
سياسة إسرائيل الأمنية، دروس نظرية، تترجمها المؤسسة العسكرية إلى حقائق، أهدافها المعلنة مغايرة تماماً لكل ما يعتمل في الصدر الصهيوني، من حقد وعنصرية، ونزعة للسيطرة على البلاد والعباد، بيد أن قادة الحكم الصهيوني، عرفوا من أين تؤكل كتف الرأي العام، فأظهروا دولتهم حملاً وديعاً في غابة أسود، إلى أن هبّت ثورة الحجارة، التي قلبت موازين المواجهة، لا في ساحة القتال فحسب، بل وعلى صعيد العالم، الذي كان إلى حين، يرثي لحال إسرائيل المستضعفة، مثلما كان يعجب بقدرتها على درء الأخطار عن حدودها...
وعلى أننا، ونحن نطالع هذا الكتاب، بحيثياته الضخمة، سندرك حتماً، كيف يعمل الفكر الصهيوني، بأداء متناغم، مع طبول الحرب، فسياسة إسرائيل الأمنية، التي يطرق أبوابها المتفرعة والمتشعبة، نخبة من الباحثين، يدلي كل بدلوه، لا بد وان تخلق بيدراً من المعلومات، تضيء مشاعل في طريق الباحثين والمختصين وأصحاب القرار، في العالم العربي، فلعلهم يخلصون إلى نتائج ومسلمات، تظهر حقيقة سياسة الأمن الإسرائيلية، كوسيلة تؤدي إلى غاية، وليست مطلباً صهيونياً ملحاً، فيعدون للأمر عدته...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".