اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم الحضور الجلي للبعد الاقتصادي في العلاقة الإماراتية المغربية، فإنّ الدولتين عرفتا على مر التاريخ تعاونًا وتنسيقًا في مجالات أخرى، حيث أُبرم البلدين اتفاقية للتعاون في مجال الأمن سنة 1992 واتفاقية التعاون القضائي في المسائل الجنائية وتسليم المجرمين وفي المسائل المدنية والتجارية والأحوال الشخصية واتفاقية التعاون العسكري سنة 2006.
وتنص اتفاقية التعاون العسكري لسنة 2006 على أن يجري تفعيل التعاون من خلال الزيارات الرسمية وعقد الاجتماعات الثنائية، والزيارات الرسمية للأفراد العسكريين والمدنيين، وتبادل الخبرات العسكرية أو المدنية، من خلال إلحاق الأفراد العسكريين والمدنيين، فضلا عن حضور الدورات العسكرية أو المدنية والتدريبات، وكذا المشاركة في الأنشطة الرسمية التي ينظمها البلدان.
ويهدف التعاون العسكري والاستخباراتي بين البلدين إلى المساهمة في نقل التكنولوجيا والمعرفة في مجالات التصنيع العسكري والفني والصناعة العسكرية والتمارين العسكرية المشتركة والتدريب.
وترابط، في الإمارات 4 طائرات عسكرية مغربية اف 16 تشارك، تحت قيادة الإمارات، في الحرب الدولية على تنظيم "داعش" الإرهابي.
كما سبق وأن قام المغرب بنشر المئات من جنوده وعلى مدى عدة عقود على الأراضي الإماراتية في إطار المساهمة في تكوين جهاز الأمن بإمارة أبو ظبي.
وقد قرر ملك المغرب في أكتوبر 2014 إرسال وحدات عسكرية من الملكية المغربية، إلى دولة العربية المتحدة، لدعمها في "حربها على الإرهاب"، وشدد المغرب على أن مشاركة المغرب ليست أبدا ضمن إطار الائتلاف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مؤكدا أن التعاون "ثنائي محض وبقيادة إماراتية".