English  

كتب التعاون العسكري التقني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعاون العسكري- التقني (معلومة)


يجري التعاون العسكري – التقني بين البلدين منذ امد بعيد . ويتم تبادل الوفود العسكرية، ووقعت عقود لتحديث بعض اصناف الاسلحة والمعدات العسكرية الروسية الموجودة لدى الجيش الليبي. وفي اغسطس/آب عام 2005 عقد بموسكو الاجتماع الثالث للجنة الحكومية الثنائية حول التعاون العسكري – التقني وتم فيه اقرار البرنامج المتوسط الاجل للتعاون العسكري – التقني بين الجانبين.

وطبقا لمعطيات وزارة الدفاع الروسية فقد اعدت بمناسبة زيارة فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية لليبيا اتفاقيات لتزويد ليبيا باسلحة قيمتها حوالي 3 مليارات دولار، وتشمل تصدير المنظومات الصاروخية المضادة للجو القصيرة المدى تور – م 2 ي و 12 مقاتلة جديدة من طراز" سو – 35 " ، وكذلك بيع واصلاح قطع الغيار والذخيرة من اجل الاسلحة.

الجدير بالذكر ان ليبيا اعتبرت وقتها من أكبر الدول المشترية للسلاح الروسي. لكن موسكو لم تتمكن من العودة إلى إلى سوق الاسلحة الليبية الا بعد زيارة فلاديمير بوتين إلى ليبيا التي قام بها عام 2008 ووقع اتفاقية استئناف العلاقات بين البلدين في المجال العسكري التقني. وأعربت طرابلس حينذاك بصورة خاصة عن رغبتها في اقتناء 12 مقاتلة "سو – 35" المتعددة الاغراض و48 دبابة "ت -90 أس" وبضعة منظومات مضادة للجو "اس – 125 بيتشورا" و" تور أم 2 أي" و"أس – 300 بي أم أو – 2 فافوريت" إلى جانب غواصات ديزل الكهربائية من طراز " 636 كيلو" أو "القاتل الهادئ". وبالإضافة إلى هذه الاسلحة فان معرض "لافيكس 2009 " الذي اقيم في طرابلس في أكتوبر/تشرين الأول عام 2009 شهد لاول مرة مقاتلة "ميغ – 35" الحديثة وطائرة "ياك – 130 التدريبية القتالية ومروحية "ميكويان جيروفيتش ميج-35" للاستطلاع والفتال.

التعاون العسكري ما بعد الثورة

أعلن ألكسندر فومين رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني يوم 27 يونيو عام 2012 أن روسيا تعول على استئناف توريد الأسلحة والمعدات الحربية إلى ليبيا وغيرها من الدول التي انقطع التعاون العسكري التقني معها لتدهور الوضع السياسي فيها.

كما ذكر فومين أن خسائر روسيا الناجمة عن وقف التعاون العسكري التقني مع ليبيا تقدر بحسب الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني بملياري دولار.

المصدر: wikipedia.org