English  

كتب secrets

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسرار (معلومة)


يُعتقد أن أسرار إليوسيس بالغة في القدم. تقترح بعض المكتشفات في معبد إليوسينيون في أتيكا أن أساسها عبادة زراعية عتيقة. يبدو أن بعض ممارسات الأسرار مستلهمة من الممارسات الدينية خاصة فترة موكناي فهي بالتالي سابقة للعصور المظلمة اليونانية. أظهرت التنقيبات أن مبنًى سريًا كان موجودًا تحت التيليستيريون في فترة موكناي، وبدا أن عبادة ديميتر في الأصل كانت سرية. قصر الملك كيلوس مذكور في الترتيلة الهوميرية.

كان أحد التوجهات الفكرية للباحثين المعاصرين أن غاية الأسرار «الارتقاء بالإنسان من مصافي البشر إلى مصافي الآلهة وضمان خلاصه بجعله إلهًا ومنحه بهذا الخلود». أظهرت الدراسة المقارنة وجود توازيات بين هذه الشعائر اليونانية وأنظمة مشابهة – بعض منها أقدم – في الشرق الأدنى. من بين العبادات الشبيهة أسرار إيزيس وأوزوريس في مصر، وعبادات أدونيس السورية، والأسرار الفارسية، وأسرار كابيري الفريجيّة.

جادل بعض الباحثون في أن عبادة إليوسيس كانت استمرارًا للعبادة المينوسية، وأن ديميتر كانت إلهة خشخاش أحضرت الخشخاش من كريت إلى إليوسيس. يمكن تحصيل بعض المعلومات المفيدة من الفترة الموكيانية من دراسة عبادة ديسبوينا، (الإلهة السلف لبيرسيفوني)، وعبادة آيليثيا التي كان إلهة الولادة. ميغارون ديسبوينا في ليكوسورا يشبه تيليستيريون إليوسيس إلى حد ما، وديميتر قد اجتمعت ببوسيدون، وحملت بفتاة، ديسبوينا التي لا يمكن تسميتها (العشيقة). في كهف أمنيسوس في كريت، الإلهة آيليثيا مرتبطة بولادة الطفل الإلهي السنوية، وهي على صلة بإنسيداون (هزّاز الأرض)، وهو الجانب الأُخروي من بوسيدون.

توجد في نقوشات إليوسيس إشارة إلى «الإلهة» مرافقة للإله الزراعي تريبتوليموس (غالبًا ابن غايا وأوقيانوس)، وإشارة إلى «الإله والإلهة» (بيرسيفوني وبلوتون) يرافقها يوبوليوس الذي يرجح أنه قاد طريق العودة من العالم السفلي. مُثلت الأسطورة بدورة متألفة من ثلاث مراحل: «الهبوط»، و «البحث»، و «الصعود» (باليونانية «anodos») مع مشاعر متناقضة من الأسى إلى البهجة التي تثير النشوة في المنضم إلى الأسرار. الموضوع الرئيسي كان صعود بيرسيفوني واجتماع شملها بأمها ديميتر. في بداية الوليمة، كان الكهنة يملؤون وعاءَين خاصين ثم يسكبونهما، واحد ناحية الغرب والآخر ناحية الشرق. ثم يصرخ الناس الذين ينظرون إلى كلا السماء والأرض بسجع سحري «مطر وحمل». في أحد الشعائر، يبدأ طفل من الموقد (النار الإلهية). يظهر الاسم pais  (طفل) في النقوش الموكيانية، كانت هذه شعيرة «الطفل الإلهي» الذي كان في الأصل بلوتوس. تتصل الشعيرة في الترتيلة الهوميرية بأسطورة الإله الزراعي تريبتوليموس. نجت طبيعة الإلهة في الأسرار حيث لُفظت الكلمات التالية: «حملت بوتنيا القديرة ولدًا عظيمًا». بوتنيا (بالنظام الخطي بي po-ti-ni-ja : السيدة أو العشيقة)، هو لقب موكياني أُطلق على الإلهات. وقد يكون ترجمة لقب مشابه ما من أصل يوناني أوليّ. ذروة الاحتفال كانت «سُنبلة قمح تُقسم في صمت»، ما يمثل قوة الحياة الجديدة. لم تكن فكرة الخلود موجودة في الأسرار في البداية، لكن المنضمين اعتقدوا أنهم سيحظون بحياة أفضل في العالم السفلي. بقي الموت واقعًا، لكن في الوقت نفسه بداية جديدة مثل النباتات التي تنمو من البذار المدفونة. ثمة تصوير من قصر فيستوس القديم قريب جدًا من صورة صعود «anodos» بيرسيفوني. آلهة عديمة الأطراف تنمو من الأرض ويتحول رأسها إلى زهرة ضخمة.

المصدر: wikipedia.org
 
(4)
اسرار

اسرار