التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مريم نور |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2005 |
| الصفحات: | 279 |
| ترتيب الشهرة: | 226,486 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أسرار والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
الدكتورة مريم نور (ولدت ماري نقور)؛ (24 مايو 1936 -) كاتبة وإعلامية لبنانية.
تعمل في الإعلام المرئي والمقروء والمسموع، خبيرة في علم الماكروبايوتيك أو علم البدائل الطبيعية منذ ثلاثين سنة ونيّف.حائزة على الدكتوراه في اختصاص الطرائق الطبيعية للحياة.[1] حياتها ولدت ماري نقور[2] لأب أرمني وأم لبنانية حيث أن لقب أباها الأصل هو نقوريان[3] والذي تحول لاحقل لـ"نقور".
مريم نور كانت ضحية لسرطان الثدي المصنف كدرجة أولى من حيث الخطورة كما أنها تنحدر من عائلة عانت من السرطان جيلاً بعد جيل، ولكن على عكس أفراد العائلة الأخرىن رفضت مريم ان تتقدم لإجراء عمليات السرطان.
تقول مريم نور: سألت طبيبي وقتها مالذي سبب لي هذا السرطان؟ فأجابني : أنا لا أعرف مصدر المرض ولكنك يجب أن تخضعي للعملية الجراحية كي تتماثلي للشفاء.
فأجابته مريم: إن كنت لا تدري مصدر وسبب هذا المرض كيف تكون متأكداً بأن هذه العملية الجراحية هي العلاج والشفاء لهذا المرض؟ ومنذ ذلك الوقت بدأت مريم بالبحث عن علاجات بديلة واكتشفت الماكروبايوتيك وبدأت بتطبيقه على نفسها والآن مرت اثنان وثلاثين سنة على هذه الحادثة وما زالت مريم نور سليمة وبصحة وعافية أفضل من جميع الأوقات.
وعندما تعرّف مريم نور عن نفسها تقول : ((ولدت في لبنان منذ سبعين سنة، ارتدتُ المدارس والجامعات، ، وعملت في مجال الإعلام عدة مرات، سافرت إلى أوروبا ثم إلى أمريكا ثم الهند، درست المايكروبايوتيك مع ميتشيو كوشي ومنذ ذلك الوقت انا طالبة في مدرسة الكون التي هي المكان الوحيد الذي يعطيك المساحة كي تستطيع ان تعيش باختيارك واختياري كان المايكروبايوتيك كوسيلة للحياة وليس فقط للتغذية والطعام.
بدأتُ بإنشاء عدة مراكز للمايكروبايوتيك في أمريكا حتى أصبح (مركز السماء) واحدا من أفضل المراكز على كوكب الأرض.)) عملها في الإعلام[عدل] وعن عملها في الإعلام تقول: ((منذ عدة سنوات رجعت إلى لبنان كي اؤسس مركزا في بلدي وكانت البداية مع الإعلام على شاشة قناة الجزيرة حين بدأ قلبي يصرخ للعالم: "أفيقواالآن وانتبهوا ماذا تأكلون؟" ومنذ ذلك الحين وأنا أظهر على عدة قنوات، والآن لديّ برنامج يوميّ على قناة الجديد وقد اكتشفت أن الحقيقة القوية والمؤثرة التي نناقشها في عالمنا العربي هي الوجود، الجسد، العقل والروح.
أحب أن اقرأ كتب المايكروبايوتيك والطب البديل وقد أكملت الدكتوراه في طرائق العيش الطبيعية من جامعة كلايتون في الولايات المتحدة ورغم حصولي على الجنسية الأمريكية إلا أنني أعتبر نفسي مواطنة من كوكب الأرض.)) تعتقد مريم نور أن شفاء الشخص لا بد أن ينبع من داخله وتضيف أن معرفة نفسك هي الخطوة الأولى في هذه الرحلة وتدعو إلى ان نمسك بأيدي بعضنا البعض ونعالج أنفسنا وقلوبنا وحياتنا وأمنا الأرض عندها يمكن أن يقتنع كوكب الأرض بالسلام.
المعروف عن مريم نور أنها لا تمالئ ولا "تمسح جوخ" وقد سبب لها صدقها وصراحتها أزمات مع شتى الجهات والشخصيات.
كمايجدر بالذكر ان مريم نور تنسب نفسها إلى كل الديانات فتارة هي مسيحية بالولادة وتارة أخرى هي مسلمة باختيارها وتارة أخرى هي موحدة ولا تتنسب إلى أي دين بعينه ولكن الواقع ان مريم تعترف بالأديان السماوية وتعترف بكتبها وبالرسول محمد عليه الصلاة والسلام وبوحدانية الله ولها رؤيتها الخاصة اللدين، رؤية قائمة على التسامح والبعد عن الغلو.وبين مؤيدين ومعارضين لا ينكر أحد ان مريم نور شخصية مثيرة للجدل وتمتلك من العلم الكثير مما يفيد.
مريم نور هي صرخة كونية تصرخها في وجه العرب حتى يستفيقو من تأثير الغرب لا تفرق بين ديانة وأخرى ولكنها تدعو لتوحيد الشعوب والديانات ويعتبرها البعض بمثابة أب روحي يرشدهم إلى طريق النور أحبت الأرض وكرهت القصور.
السلام عليكم: برنامج أذاعته مريم نور في قناة الجديد في رمضان 2013 يتحدث حول التقاء الأديان السماوية في أساسها وغذاء الروح والغذاء الصحي والصيام أحد الوسائل للوصول للتصوف.[4] برامجها[عدل] السلام عليكم، قناة الجديد، رمضان 2013 مع مريم، المصرية، رمضان 2011 تأملات، قناة القاهرة، رمضان 2011 مؤلفاتها[عدل] لها العديد من المؤلفات باللغتين العربية والإنجليزية.
من مؤلفاتها العربية: كتاب المرأة.
الرجل.
كتاب الرحمة.
المسيح.
فنجان قوة بألم الإنسان من ركوة مريم نور.
النكاح.
الثورة.
سر الأسرار.
الخفايا.
"الحياة قصيدة... محددة الطاقة، وبهذه المحدودية علينا أن نلتقي باللامحدود.. بهذه الحياة القصيرة علينا أن نتعرف على عظمة الخالق. إنه تحدّ كبير.. فإذا ما على الإنسان إلا الاهتمام بالحي الذي لا يموت.. والمفتاح إلى هذا هو التأمل، وتأمل ساعة خير من عبادة سبعين عاماً. والتأمل إلى هذا هو الوعي.. الشهادة.. أن يكون الإنسان شاهدا على نفسه، على أفكاره ونواياه وأعماله، ويكون صادقاً أمام ضميره الحيّ، تلك هي الثروة الحقيقية للإنسان والتي تبقى له بعد الموت، لا تلك الثروة من مال ومقتنيات وغيرها مما يسود موازين إنسان عالم اليوم، والمال زينة وفتنة. فاعرف نفسك تعرف العالم.. واربح نفسك واترك العالم للعالم... اترك الموت واربح الحياة، لا أحد باستطاعته أخذ الوعي من الإنسان فهذا السر موجود فيه، فهو خليفة الله، ولكن له الخيار بأن يكون خليفته فيكون في منزلة دنيوية وأخروية عالية، وبأن يكون خليفة وعبد الدينار والدرهم فيكون بتلك العبودية في المنزلة الأدنى دنيوياً وأخروياً. المال ضرورة حياتية والحياة احتفال ولك لا يقف الإنسان عند تلك الحدود.. فالدنيا فانية، والآخرة باقية، لنمر على هذا الممر الحياتي مرور الكرام لا مرور اللئام، لنحترم جميع مخلوقات الله، لنتعلم حب الحياة وفن الحياة حتى الممات.. لا يهرب الإنسان من الواقع لا يقعن به، لا رهبنة ولا ترهيباً ولا ترغيباً ولا فرضاً، بل ليكن شاهداً على ما يرى وخبيراً بما يحيا.. والاختبار يكون بالقلوب.. من الفكر والتفكر والتذكر إلى القلوب المتيمة بحب الله... إن أهل الذكر هم أصحاب هذا العلم شبه المفقود في أمّة العالم".
كلمات مريم نور تلك فيها من النور ما يضيء القلب والنفس ويحيي الضمير مذكراً الإنسان بجانبه الروحي الذي فشل في تغذيته فمات.. تحاول مريم نور إعادة الحياة لتلك الروح من خلال نسخ كلماتها المغذية لتلك الروح، دون إغفالها حياة الجسد وضرورة تغذيته بطريقة تعطيه توازناً ليعيش في الإنسان الروح والعقل والقلب والجسد.
أخي الإنسان، من أنت؟ لماذا أنت هنا؟
من أين أتيت وإلى أين تعود؟ ماذا تفعل الآن؟؟
بين يديك الآن أفضل مناسبة وأكبر حظ.. تحمل سر الأسرار.. الجواب في هذا الكتاب.. هذا هو المفتاح.. اسأل واقرأ واسمع بالحقيقة وبالحرية الساكنة فيك...
وفيك انطوى العالم الأكبر...
منذ آدم وحتى اليوم ونحن في حرب وفي عذاب.. ما سر هذا العذاب؟ وأين هو الحب؟ اقرأ وستعرف الجواب.. ستتعرف لأول مرة على حقيقة وجودك في هذا الوجود...
أنت الكائن الفريد المميز والوحيد على هذا الممر.. أنت صاحب دور جميل على مسرح السلام حول العالم.. وإلى أين أنت ذاهب الآن؟
إلى العمل؟ أي عمل هذا؟ إلى الحرب؟ إلى الحب؟ على الجيب؟ إلى الجهل؟ إلى العذاب؟ إلى الأمس؟ إلى الفقر؟ أم إلى فجر جديد...
اقرأ الأسرار وستعرف ماذا تختار..
هذا الكتاب سيهمس في قلبك إشارة جديدة وستحيا الحق الذي من أجله أتيت...
السر بين يديك.. وأنت صاحب القرار والخيار.. لا تؤجل الخير إلى الغد.. الآن الآن سترى الجواب في هذا الكتاب.. الكلمة هي المفتاح..
إما الكتاب وإمّا الهروب.. إما القرار وإما الفرار.. ولك حرية الاختيار والاختبار..
أشكرك على اختيارك... أحييك أيها القارئ وإلى اللقاء...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".