اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان اليسار الجديد في ذروته خلال أواخر السّتّينيّات، عندما بدأت الموجة النّسويّة الثّانية. عارضت الحركتان بشدّة "السّينما المهيمنة"، أيٌّ هوليوود والسّينما البرجوازيّة الأوروبّيّة الرّجاليّة. واتّهمت هوليوود بممارسة القمع من خلال نشر القوالب النّمطيّة القائمة على التّمييز الجنسيّ والعنصريّ والاستعماريّ. شاركت النّساء في جمعيّاتٍ جديدةٌ مختلطةٌ مثلٌ نوسريل، لكنّها شكّلت أيضًا مجموعات سينمائيّة خاصّة بهم. غالبًا ما ركّزت أوائل الأفلام النّسويّة على التّجارب الشّخصيّة. وكان أوّل تحفةٍ كاندا من قبل باربرا لودّين، واحدةٌ من الصّور الأكثر مؤثّرة من الاغتراب من أيّ وقتٍ مضى.