اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سيقوم المتتبع باقتراب وثيق من الشمس كل ستة أشهر. سيسمح الاقتراب الأكبر للمتتبع بإجراء دراسة متكررة لنفس المنطقة من الغلاف الجوي الشمسي. سيكون المتتبع الشمسي قادرًا على رصد النشاط المغناطيسي الذي يحدث في الغلاف الجوي للشمس، والذي يمكن أن يؤدي إلى انفجارات أو ثورانات شمسية هائلة.
ستتاح الفرصة للباحثين أيضًا لتنظيم الأرصاد مع أرصاد مهمة مسبار باركر (2018-2025) الذي يقوم بقياسات لهالة الشمس الممتدة.
الهدف من المهمة القيام بدارسات قريبة وعالية الدقة للشمس ولغلافها الشمسي الداخلي. سيساعد الفهم الجديد في الإجابة عن هذه الأسئلة: