اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يساعد اتّباع خطوات علمية ومتسلسلة لإيجاد حل لمشكلة ما على الوصول إليه بشكل سريع ومنظم على الأغلب، ويكون ذلك باتّباع الآتي:
إنَ الشعور بوجود مشكلة ما وتحديدها بوضوح هو الأساس الذي تقوم عليه عملية حلها بطريقة علمية، حيث يتم ذلك بجمع البيانات والمعلومات الممكنة والمتعلقة حول هذه المشكلة بطرق عدة؛ قد تكون أبسطها الطريقة التقليدية التي تستخدم عادة طرح تساؤلات قابلة للقياس الكمّي مثل: كم مرّة يحدث ذلك؟ وكيف؟ ومتى؟، فتحديد المشكلة وحصرها يساعد على حلها بطريقة أفضل.
يقصد بتشكيل فرضية وضع تنبؤ ما أو حل مقترح للمشكلة التي تمّ تحديدها في المرحلة السابقة، على أن يكون هذا التنبؤ قابلاً للتجربة والقياس ليسهم بفاعلية في حلّها، وبشكل عام يمكننا معرفة ما إذا كانت هذه الفرضية فاعلة وقابلة للقياس إذا كانت تندرج تحت النمط الآتي: إذا حصل (س) فسوف يحدث (ص)، حيث يرمز (س) إلى حدث ما و(ص) إلى حدث آخر سيأتي كنتيجة للأول.
إنّ وضع فرضية ما لا يعني بالضرورة صحتها، مما يوجِب علينا ضرورة اختبارها عن طريق التجربة لإثبات صحتها من عدمه، على أن يوضع في عين الاعتبار مجموعة من الأمور الواجب مراعاتها أثناء ذلك وهي:
يبدأ تحليل نتائج التجربة بعد أدائها، لقياس تطابق هذه النتائج مع ما وضع من تنبؤات سابقة بغض الطرف عن كونها صحيحة أو خاطئة، فقد وصف توماس أديسون ال 10000 طريقة الفاشلة في اختراعه للمصباح بقوله: "لم أفشل، لكنني وجدت للتو 10000طريقة غير ناجحة لاختراع المصباح"، مما يؤدي إلى نتيجة مفادها أن فشل التجربة التي وُضعت لتدعيم الفرضية والحصول على نتائج غير متطابقة مع ما هو متوقَّع قد يعدُّ فكرة إضافية لتشكيل فرضية جديدة، والشروع في اختبارها من جديد لتأكيد الفرضية أو دحضها.
إنّ إرجاع النتائج التي تم الحصول عليها لأصحاب الاختصاص قد يساعد على فهم التحديات التي تمَ حلها وتلك التي تحتاج إلى مزيد من الجهد لتحقيقها، بالإضافة إلى دورهم المساعد أحياناً في عملية تطوير فرضية أكثر دقة مستقبلاً.
لوحظ عدم تحميص الخبز الموضوع في المحمصة بعد تشغيلها كالعادة، فكان حل المشكلة بطريقة علمية كالآتي: