اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تستطيع بولارشتير البقاء في البحار مدة 320 يوم في السنة وهي تذهب خلال الأشهر نوفمبر حتى مارس إلى القارة القطبية الجنوبية، وتقوم بعملها في القطب الشمالي خلال أشهر الصيف.
يعمل على متنها فيق من المتخصصين في الجيولوجيا و الأرصاد الجوية و علم الحيوان و الفيزياء الجيولوجية و علم الجليد , علوم البحار و الكيمياء ، وتوجد لهم المعامل للقيام بأبحاثهم العلمية، في مواقع البحث نفسها.
بالاستعانة بحبل من الفولاذ يمكن استخراج عينات من قاع البحر من عمق 10.000 متر تحت سطح البحر. وبواسطة أجهزة مكملة ثقيلة يمكن أخذ عينات من الطبقات الرسوبية في قيعان البحر بعمق نحو 150 متر، يقوم الجهاز بخرمها بخرّامات اسطوانية. كما يمنكن إسقاط أجهزة علمية ثقيلة في البحر أو المحيط بمساعدة رافعة على السفينة حمولتها 15 طن أو انزال أجهزة على سطح الجليد. يبلغ طول ذراع الرافعة 24 متر ويمكن خفضه حتى سطح المياه. كما توجد رافعة أخرى في مقدمة السفينة يمكنها رفع وتنزيل أحمال حتى 25 طن، وهذا يستخدم في نقل التموين.
وعن طريق برواز في شكل A على مؤخرة السفينة يمكن انزال شبكات أو أجهزة خلف السفينة وجرها في البحر.
بغرض أجراء دراسات وفحوص لعينات من حيوانات البحر، أنشئت علي بوبلارشتيرن أحواضا مائية وثلاثة غرف للتبريد، تعمل بدرجات حرارة بين 5 فوق الصفر المئوي و -32 تحت الصفر.
غرف العمل على سطح السفينة مدفأة بحيث يمكن للعاملين العمل بعيدين عن الثلج.
للاستطلاع فيوق الجليد تستخدم طائرتان محروحيتان من طراز Bölkow Bo 105 وقد خصصت لهما مساحة للإقلاع والهبوط على سطح السفينة وكذلك هانغار للتصيلح والصيانة. وتوجد غرف تخزين في بطن السفينة يمكن تخزين فيها الحاويات و مركبات الجليد، التي يمكن إنزالها على سطح الجليد بواسطة الرافعات.
كما تمتلك بولارشتير جهازا يعمل عن بعد، نوع "فيكتور 6000" وهو عبارة عن روبوت يعمل في أعماق المحيط وصنع في فرنسا. كما أن السفينة بولارشتيرن مزودة أيضا بمنزلقات تحت الماء وهي من عتاد البحث العلمي.