اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان روثباوم ووايز وسنايدر أول من اقترح نموذج المعالجة المزدوجة للتحكم المدرك. وفقًا لنموذج المعالجة المزدجة، يحاول الأشخاص اكتساب التحكم ليس فقط عن طريق جعل البيئة تلائم رغباتهم (تحكم الأساسي)، ولكن أيضًا من خلال ملاءمة أنفسهم مع القوى البيئية (تحكم الثانوي).
يُنظر في أربعة مظاهر للتحكم الثانوي:
نموذج العوامل الأربعة للتحكم المدرك
في ديسمبر 1989، نشر فريد ب. براينت بحثه، الذي قدم فيه «نموذجه المكون من أربعة عوامل للتحكم المدرك». أشار إلى نموذج المعالجة المزدوجة للتحكم المدرك الذي اقترحه روثبوم وآخرون، الذي نص على أن الردود المتحكم بها للأشخاص تُصنف على أنها إما محاولات لتغيير العالم (أي، تحكم أساسي) أو محاولات لتغيير الذات لتناسب العالم (أي، تحكم ثانوي). أضاف براينت عاملين آخرين لهذا النموذج؛ التجربة الإيجابية والسلبية. وأوضح أن التحكم المدرك ينتج من التقييم الذاتي لقدرة الشخص على:
يُعرّف التجنب وفقًا لبراينت بأنه «القدرة المدركة على تجنب النتائج السلبية». ويعتمد على 1. درجة التحكم الشخصي بالأشياء السيئة، 2. تكرار حدوث الأشياء السيئة و3. احتمال حدوث الأشياء السيئة.
يُعرّف التكيف وفقًا لبراينت بأنه «القدرة المدركة على التعامل مع النتائج السلبية». يعتمد على 1. القدرة على التعامل مع الأشياء السيئة، 2. مقدار انزعاج الشخص من الأشياء السيئة و3. مدة تأثيرالأشياء السيئة على الشخص.
يُعرّف الاكتساب وفقًا لبراينت بأنه «القدرة المدركة لاكتساب نتائج إيجابية». يعتمد على 1. درجة التحكم الشخصي في الأشياء الجيدة، 2. المسؤولية الشخصية عن الأشياء الجيدة، 3. تكرار الأشياء الجيدة و4. احتمالية حدوث الأشياء الجيدة.
يُعرف التلذذ وفقًا لبراينت بأنه «القدرة المدركة للتلذذ بالنتائج الإيجابية». ويعتمد على 1. القدرة على الاستمتاع بالأشياء الجيدة، 2. مدى رضا الشخص عن الأشياء الجيدة، 3. مدة تأثير الأشياء الجيدة على مشاعره، 4. وتيرة الشعور بمنتهى السعادة و 5. وتيرة الشعور بسرور عارم.