اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أمضى جون يونغ وشالز ديوك ثلاثة ايام في اجراء اكتشافات لأعالى منطقة ديكارت، خلال هذا الوقت كان زميلهما كين ماتينجلي يدور فوقهم في مدار حول القمر يبلغ ارتفاعه نحو 110 كيلومتر. وكانت هذه هي البعثة الوحيدة من بين 6 بعثات التي أجراها برنامج أبولو في المناطقة الجبلية على سطح القمر. واكتشف الرائدان يونج وديوك خطأ الاعتقاد الذي كان سائدا في أوساط الجيولوجيين بأن تلك الجبال قد تكونت بفعل البراكين، وإنما الظواهر تدل على أن تلك الجبال نشأت بفعل سقوط الشهب والنيازك على القمر. فقد كانت الصخور التي جمعوها من نوع البريكيا (breccias). وكان من ضمن الصخور التي جمعوها صخرة تزن نحو 11 كيلوجرام (على الأرض) وهي أكبر صخرة عادت بها بعثات أبولو. وأثرت نتائج أبولو 16 على تفكير الجيولوجيين الذين يختصون بدراسة جيولوجيا الكواكب ،وحثتهم على إعادة النظر بالنسبة لتفسيرهم تواجد الأعالى على سطح القمر، وأن تشكيل تضاريس القمر يرجع بصفة أساسية إلى سقوط النيازك الكبيرة والصغيرة عليه.
كذلك كان استخدام العربة القمرية للحركة على سطح القمر نجاحا كبيرا، فقد تمكن جون يونغ وشالز ديوك قطع مسافات كبيرة تصل إلى 3 أميال من المركبة القمرية، وبلغت سرعتهم بالعربة على سطح القمر 11 ميل/ساعات[؟] وهو رقم قياسي بالنسبة إلى سرعة أي عربة قمرية سارت على القمر، وسـُجل هذا الرقم في كتاب الأرقام القياسية العالمي Guinness Book.
بالإضافة إلى ذلك فقد قام الرائدان جون يونغ وشالز ديوك بإنشاء وتركيب عدة أجهزة للتجارب العلمية التي ترسل بنتائجها مباشرة إلى الأرض للتعرف على طبيعة القمر وما يسقط عليه من أشعة الشمس، حيث أن الغلاف الجوي للأرض يغير من تلك الأشعة، كما أن وجود مغناطيسية الأرض تحجب عنا كثيرا من الجسيمات الأولية الصادرة عن الشمس، ويشكل سطح القمر مختبرا مثاليا لدراسة تلك الجسيمات.