English  

كتب scientific consensus

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإجماع العلمي (معلومة)


تم إجراء العديد من الدراسات حول توافق الآراء بشأن الموضوع. من بين الأكثر شيوعا دراسة أجريت في 2013 لما يقرب من 12000 ملخص لأوراق خضعت لمراجعة الأقران في علم المناخ نشرت منذ عام 1990، منها أكثر من 4000 ورقة ذكر بها الرأي حول سبب حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري. من بين هذه الأوراق العلمية، 97% تتفق (صراحة أو بصورة ضمنية) على أن الاحترار العالمي يحدث وأن الإنسان هو السبب. إنه "من المرجح للغاية" أن هذا الاحترار ينشأ من "الأنشطة البشرية، وخاصة انبعاثات الغازات الدفيئة (المسببة للاحتباس الحراري)" في الغلاف الجوي. التغيير الطبيعي وحده (غير المرتبط بالأنشطة البشرية) كان من المفترض أن ينتج عنه تأثير مبرد ضئيل بدلا من تأثير يساعد على الاحتباس الحراري.

هذا الرأي العلمي يتم الإعراب عنه في تقارير المراجعة المنهجية، من قبل الهيئات العلمية الوطنية أو الدولية، ومن خلال استطلاعات الرأي بين علماء المناخ. يساهم كل فرد من العلماء والجامعات والمختبرات في تكوين الرأي العلمي عن طريق المنشورات الخاضعة لمراجعة الأقران ويتم تلخيص الاتفاق الجماعي واليقين النسبي في هذه التقارير والدراسات الاستقصائية المرموقة. تم إكمال تقرير اللجنة الدولية للتغيرات المناخية الخامس (AR5) في عام 2014.

الاستنتاجات ملخصة أدناه:

  • "احترار النظام المناخي لا لبس فيه، منذ خمسينيات القرن العشرين، العديد من التغيرات الملحوظة لم يسبق لها مثيل على مدى عقود بل آلاف السنين."
  • "تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز زادت إلى مستويات لم يسبق لها مثيل على الأقل في آخر 800,000 سنة".
  • التأثير البشري في النظام المناخي واضح. ومن المرجح للغاية (احتمال يتراوح بين 95-100%) أن الإنسان كان له التأثير المهيمن الناتج عنه ظاهرة الاحتباس الحراري بين 1951-2010.
  • "زيادة مقدار الاحتباس الحراري [العالمي] تزيد من احتمال الآثار الشديدة وواسعة النطاق والتي لا رجعة فيها."
  • "الخطوة الأولى نحو التكيف مع تغير المناخ في المستقبل هو الحد من التعرض الحاضر لتقلب المناخ."
  • "المخاطر العامة لآثار تغير المناخ يمكن تخفيضها عن طريق الحد من معدل وحجم تغير المناخ"
  • بدون سياسات جديدة تهدف إلى التخفيف من آثار تغير المناخ، التوقعات تشير إلى زيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية في عام 2100 من 3.7 إلى 4.8°درجة مئوية، مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

قيمت أكاديميات العلوم والجمعيات العلمية الوطنية والدولية الرأي العلمي الحالي بخصوص الاحتباس الحراري. تتفق هذه التقييمات عموما مع الاستنتاجات التي توصلت إليها اللجنة الدولية للتغيرات المناخية.

أوصت بعض الهيئات العلمية بسياسات محددة للحكومات، ويمكن للعلوم أن تلعب دورا في التوعية الفعالة للتصدي لتغير المناخ. القرارات السياسية مع ذلك قد تتطلب إصدار أحكام تقديرية ولذلك لم يتم تضمينها في الرأي العلمي.

لا توجد تقريبا أي هيئة علمية وطنية أو دولية تحتفظ رسميا برأي يخالف أي من هذه النقاط الرئيسية.

المصدر: wikipedia.org