اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من ناحية علميّة تتوزّع النسور على عدة مجموعات لعدم وجود صلات جينية قوية بينها. من بينها العقبان (بالإنجليزيّة: Eagles) وهي النسور الأكثر حجماً وقوة، والتي تقتاتُ على ما تصطاد من فرائس حية، وأنواعها كثيرة ومُنتشرة في العالم، حيث يبلغ مجموعها ما يزيدُ عن ستين نوعاً، وتمتازُ بأنها كلّها من أكبر أنواع الطيور المُفترسة على الإطلاق. وهي ليست مُترابطة أحيائيّاً بالضرورة، وتعيش معظمها في قارات العالم القديم، وهي آسيا وإفريقيا وأوروبا، ولا يعيش منها إلا نوعان في أمريكا الشماليّة، وتسعة في أمريكا الجنوبيّة، وثلاثة في أستراليا، ومن أهمّ مجموعاتها النسور المائيّة، التي تعيشُ بالقرب من مسطحات المياه، وتصطادُ الأسماك كغذاء رئيسيّ لها، وكذلك نسور الأفاعي التي تصطادُ الحيّات وما سواها من الزواحف، ومنها أيضاً النسر الأصلع.
وأما النسور الأخرى (بالإنجليزيّة: Vultures) فهي تبحثُ عن جثث الحيوانات الميتة، وتتغذّى عليها فقط، ويبلغ تعدادُها اثنين وعشرين نوعاً تعيشُ بصورة دائمة في مناطق استوائيّة ومداريّة بمُختلف أنحاء الأرض، وتتضمَّنُ الكندور وغيره من الطيور الجارحة الكبيرة، وعادة ما يتمّ تقسيمها إلى فئتين أساسيّتين: هُما نسور العالم الجديد التي يبلغ عددها سبعة أنواع، ونسور العالم القديم وهي خمسة عشر نوعاً، وجميعُ نسور العالم الجديد لها رأس وعنق عاريان من الريش، وهو تكيّف يجنّبها غمر ريشها بالدماء أثناء إدخال رُؤوسها في جيف الكائنات الميتة لتناولها، ولدى مُعظم هذه النسور انتفاخ كبير في حنجرتها، وتتميَّزُ بقدرتها على البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة دُون طعام، ورغم انتشارها الواسع بالعالم فهي لا تعيشُ على الإطلاق بأستراليا ولا بجزر المحيط الهادئ، وهي تشتهر بأنها تستمرُّ بالتحليق لساعات حول الحيوانات الضعيفة أو المُحتضرة بانتظار موتها للاقتيات عليها.