English  

كتب scientific calculations cognition

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحسابات العلمية الإدراك (معلومة)


في حالة وضع شئ على مسافة معينة من مراقب فإنه سوف يعكس الضوء من الشمس (أو من مصدر اصطناعي) في جميع الاتجاهات، وبعضه سوف يقع على قرنية العينين حيث سيتم التركيز على كل شبكية العين، مكوناً صورة. يتم حل التفاوت بين الناتج الكهربائي من هاتين الصورتين المختلفتين قليلا إما على مستوى النواة الركبية الجانبية أو في جزء من القشرة البصرية تسمى "V1". تتم معالجة البيانات المحلولة كذلك في القشرة البصرية حيث أن بعض المناطق لديها وظائف متخصصة، على سبيل المثال V5 منطقة تشارك في نمذجة الحركة و V4 في إضافة اللون. والصورة الوحيدة الناتجة التي تعرض تقريرا يمثل التجربة تسمى "الإدراك". وتظهر الدراسات التي تحتوي على مشاهد سريعة التغير أن الإدراك المستمد من عمليات عديدة يحتوي على تأخيرات زمنية. وتظهر دراسات الرنين المغناطيسي الوظيفي الأخيرة أن الأحلام والتصورات وتصورات الأشياء مثل الوجوه يرافقها النشاط في العديد من نفس مناطق الدماغ كما تشارك مع البصر البدني. الصور التي تنبع من الحواس والصور التي تم إنشاؤها داخليا قد يكون لديها أنطولوجيا مشتركة في مستويات أعلى من المعالجة القشرية.

يتم تحليل الصوت في مدى من موجات الضغط التي يتم استشعارها عن طريق قوقعة الأذن. يتم الجمع بين البيانات من العينين والأذنين لتشكيل إدراك "مقيد وملزم". مشكلة كيفية إنتاج هذا، معروفة باسم مشكلة الإلزامية.

يتم تحليل الإدراك كعملية إدراكية حيث يتم استخدام معالجة المعلومات لنقل المعلومات إلى العقل حيث يتم ربطها بمعلومات أخرى. ويقترح بعض علماء النفس أن هذه المعالجة تؤدي إلى حالات ذهنية معينة (الادراكية) في حين أن البعض الآخر يتوخى مسار مباشر مرة أخرى إلى العالم الخارجي في شكل عمل (السلوك الراديكالي). وقد اقترح علماء السلوك مثل جون بي. واتسون و بي.إف. سكينر أن التصور يعمل إلى حد كبير كعملية بين التحفيز والاستجابة ولكن يلاحظ أن توصيف "شبح في آلة الدماغ" لجيلبرت رايل لا يزال يبدو موجودا. "الاعتراض على الحالات الداخلية ليس أنها غير موجودة، ولكنها ليست ذات صلة في تحليل وظيفي". هذا الرأي، الذي يعتقد أن التجربة هي نتيجة ثانوية عرضية لمعالجة المعلومات، والمعروفة باسم الظاهرة المصاحبة.

وخلافا للنهج السلوكي لفهم عناصر العمليات المعرفية، سعى علم النفس الغشتالتي (صُورَة مُتَكَامِلَة مِنْ الظَّوَاهِر الطَّبِيعِيَّة أوْ النَّفْسِيَّة ) لفهم منظمتهم ككل، ودراسة الإدراك باعتباره عملية الشكل والأرض.

المصدر: wikipedia.org