اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رسى القائدة كوستو عام 1977 بسفينته الشهيرة آر في كاليبسو في جزر حبيبة حيث صرح قائلاً "هذه واحدة من آخر 100 حجارة مفقودة في البحر الأبيض المتوسط" يقصد جزر حبيبة.
في عام 2008 قام مجموعة من العلماء من مؤسسة نيكولاس هولوت بزيارة جزر حبيبة على متن المركب الشراعي فلور دولامبول، تمثلت مهمتهم في تنفيذ المشروع المعنون "الحفاظ على محمية جزر حبيبة والترويج لها" وذلك في إطار المهمة العلمية "جزر البحر الأبيض المتوسط الصغيرة 2008" والذي عهد به للمحافظة الوطنية للساحل الجزائري ونظيرتها الفرنسية ويشارك في تمويل المشروع الدولة الجزائرية والصندوق الفرنسي للبيئة العالمية الذي ساهم بمبلغ 3 ملايين يورو. ثم ظهرت توأمة بين جزر وهران وجزر مرسيليا.
هناك مشروع تعاون بين مؤسسات إيطالية وجزائرية لتطوير نموذج إداري موحد للمنطقة البحرية المحمية (MPA) في جزر حبيبة.