اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من ضمن العلماء الذين ساهموا في البيئة الروحية، تبرز خمسة أسماء: ستيفن كلارك روكفلر وماري إيفلين تاكر وجون غريم وبرون تايلور وروجر س. غوتليب.
ماري إيفلين تاكر وجون غريم هما المنسقان لمنتدى جامعة ييل حول الدين والبيئة، وهو مشروع دولي متعدد الأديان هدفه استكشاف وجهات نظر العالم الديني ونصوص الأخلاقيات والممارسات من أجل توسيع فهم الطبيعة المعقدة للمخاوف البيئية الحالية.
ستيفن روكفلر هو مؤلف العديد من الكتب حول الدين والبيئة، وأستاذ فخري للدين في كلية ميدلبري. وقد لعب دوراً قيادياً في صياغة ميثاق الأرض.
روجر س. غوتليب هو أستاذ فلسفة في معهد ورسستر للفنون التطبيقية وقد كتب أكثر من 100 مقالة و 16 كتاباً عن البيئة والحياة الدينية والروحانية المعاصرة والفلسفة السياسية والأخلاق والنسوية والمحرقة.
برون تايلور من جامعة فلوريدا هو من صاغ مصطلح «ديانة الأخضر الداكن» لوصف مجموعة من المعتقدات والممارسات التي تركز على قناعة قداسة الطبيعة.
ومن الرواد الآخرين في هذا المجال: ليزلي إي. سبونسيل من جامعة هاواي وسارة مكفرلاند تايلور من جامعة نورث وسترن وميتشل ثوماشو من جامعة أنتيتش نيو إنغلاند وبرامج كلية شوماخر.
في مجال العلوم بدأت البيئة الروحية بالظهور في ساحات منها الفيزياء والبيولوجيا ودراسات الوعي ونظرية النظم وفرضية غايا التي تحدث عنها لأول مرة جيمس لوفلوك ولين مارغوليس في سبعينيات القرن الماضي.
مثال آخر هو العالمة والكاتبة ديانا بيريسفورد كروجر وهي خبيرة معترف بها عالمياً في كيفية تأثير الأشجار على البيئة كيميائياً، وهي تجمع بين مجالات علم النبات العرقي والبستنة والبيئة والروحانية وعلاقتهم بالأزمة البيئية الحالية وإدارة العالم الطبيعي. وتقول: «العالم هو هبتنا الرائعة والاستثنائية. العمل الجزيئي في العالم مذهل والرياضيات في العالم مذهلة... القداسة والعلم يسيران جنباً إلى جنب».