اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ بداية إعلان "حلب" عاصمة الثقافة الإسلامية عام/2006/ والدراسة متوقفة في الثانوية، وهي قيد الترميم الذي تبرع به الأستاذ "عبد العزيز السخني" أحد طلابها القدامى الذي يباشر الإشراف على التنفيذ بكلفة تفوق /60/ مليون ليرة سورية، وهي في عام 2010 تمر بالمراحل النهائية من عملية الترميم وقد عاد إليها رونقها القديم وأزيلت الأسوار الطفيلية التي كانت تخفي جمال المدرسة وأعيدت إليها القضبان الحديدية المزخرفة.