اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقوم المعلم بكتابة الكلمات، وبعض الجمل القصيرة على السبورة، ويكون التلميذ سبق له دراستها، وينقلها التلاميذ إلى دفاترهم، وبعد ذلك تُمحى بعض الكلمات، ويُطلب من التلاميذ كتابتها في المكان المناسب، وهنالك العديد من التمارين على هذا المستوى منها: تدريب إكمال العبارات، وترتيب كلمات لتكوين جملة، والإجابة عن الأسئلة القصيرة، واستبدال تعابير وكلمات أخرى.
وفي الختام نتمنّى لو أنّ اللغة العربية تصل إلى مشارق الأرض ومغاربها، فكل عربي واجب عليه تقديم هذه اللغة، وتعليمها بشتى الطرق، فكما قال الراحل مصطفى الرافعي:"إن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ، والتاريخ صفة الأمة. كيفما قلّبت أمر اللغة - من حيث اتصالها بتاريخ الأمة واتصال الأمة بها - وجدتها الصفة الثابتة التي لا تزول إلا بزوال الجنسية وانسلاخ الأمة من تاريخها".
فعندما ننقل لغتنا، هذا لا يعني نقلنا المفردات والجمل فحسب، وإنما ننقل بذلك حضارتنا وتاريخنا المزدهر، وديننا الحنيف، حينها فقط تصبح اللغة العربية من اللغات الاولى، ومن اللغات تلك التي تدعي أن لها أصول تاريخية مرموقة، فمن الطبيعي أن لغتنا أحق بأن تتربع على عرش الأولية والأسبقية، نظراً لقدم عمرها الذي تجاوز آلاف السنين.