أكثر الناس ينتظرون شيئاً ما ليتغيروا، وآخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة، أو تتغير أدوارهم في الحياة، لكن أعظم التغير هو التغير المقصود الواعي النابع من التأمل و الإرادة و الشعور بالمسؤولية.
الجميع يفكر في تغيير العالم ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه.
شخص واحد عاقد العزم يمكن أن يقوم بعمل تغيير كبير، و مجموعة صغيرة من الأشخاص عاقدي العزم يمكنها أن تغير مسار التاريخ.
أعظم التحولات تأتي من أصغر التغيرات، تغيير بسيط في سلوكك يمكن أن يغير عالمك ويعيد تشكيل مستقبلك.
احرص قبل أي خطوة تغيير في حياتك أن يكون حجم الفجوة معقولاً بين وضعك الحالي والوضع الذي تريد تحقيقه.
لن تصبح عامل تغيير إلا إذا توقفت عن فعل الأشياء التي ليس لها معنى.
ابدأ بالضروري، ثم انتقل الى الممكن، تجد نفسك فجأة تفعل المستحيل.
يمكن للإنسان أن يغير حياته، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية.
التغيير فحسب ليس تطوراً، فالتطور تركيبة من التغيير والاستمرارية، وحين لا توجد استمرارية فلا يوجد تطوير.
الطريقة الوحيدة لاكتشاف حدود الممكن هي تخطي هذه الحدود قليلاً إلى المستحيل.
نحن لا نتغير عندما نكبر، ولكننا نكتشف انفسنا أكثر فأكثر.
وقتما وجدت نفسك في صف الأغلبية فقد حان وقت التغيير.
هات البديل إذا أردت أن تغير وضعاً خاطئاً.
لا يُهم مَن أنت، أو ماذا فعلت، أو مَن أين أتيت. يمكنك دائماً أن تصنع التغيير وتكون شخصًا أفضل مما أنت عليه الآن.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل