اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أوائل نوفمبر ذكر المتمردون أن وحدات الجيش اليمني سمحت للسعودية في شن هجمات عبر الحدود انطلاقا من قاعدة في جبل دخان وهو ما نفته الحكومة اليمنية. امتد الصراع إلى السعودية المجاورة في 3 نوفمبر عندما نصبوا كمينا لدورية الحدود السعودية في هجوم عبر الحدود مما أسفر عن مقتل جندي واحد وإصابة أكثر من أحد عشر. وكالة الأنباء السعودية أضافت في وقت لاحق أن جنديا ثانيا توفي في وقت لاحق بسبب نفس الاشتباك.
في أعقاب كمين الحدود يوم 3 نوفمبر ردت السعودية عن طريق تحريك القوات إلى الحدود وضرب مواقع الحوثيين في 5 نوفمبر وذلك باستخدام طائرات F -15 وتورنادو . نفت السعودية ضرب أي أهداف داخل اليمن ولكنها ذكرت أن ستة مواقع يمنية تعرضت لهجمات صاروخية وواحدة منها شهدت سقوط 100 صاروخ خلال ساعة واحدة . ذكر سكان مدينة جيزان الساحلية أنهم سمعوا صوت طائرات مقاتلة جنبا إلى جنب مع مراقبة قوافل مدرعة تتجه نحو الحدود. وضع مستشفى مدينة الملك فهد أيضا في حالة تأهب لمعالجة الخسائر العسكرية. قال في وقت لاحق مستشار الحكومة السعودية أنهم لم يتخذوا أي قرار بعد بإرسال قوات عبر الحدود ولكن أوضح أن الرياض لم تعد مستعدة للتسامح مع المتمردين اليمنيين.
في 8 نوفمبر أكدت السعودية أنها دخلت الحرب مدعية بأن ترغب في استعادة السيطرة على جبل دخان من المتمردين وهذا من شأنه أن يجعل المنطقة الجبلية نقطة محورية في العديد من الاشتباكات بين السعودية وقوات الحوثيين في أنحاء كثيرة من نوفمبر. وزعم كل من الجانبين مرارا وتكرارا أنه سيطر على الجبال.
امتدت الحرب إلى ديسمبر استمرت الاشتباكات طوال شهر ديسمبر على طول الحدود. كما امتدت الاشتباكات إلى يناير حيث أصبحت سميرة مدني أول امرأة صحافية في تاريخ السعودية تقدم تقرير من ساحة المعركة قرب الحدود وقالت انها أيضا أجرت مقابلات مع عدد من الجنود والأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز الذي أطلعها على الوضع.