اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ الميرمية (الاسم العلمي: Salvia officinalis) من الشُجيرات دائمة الخضرة، التي تصل أبعاد حجمها بالمُتوسط إلى 600 سينتيميترٍ طولاً، و600 سينتيميترٍ عرضاً، وتنبُت أزهارها بالفترة المُمتدة من شهر حزيران وحتى شهر آب، وتُستخدمُ الميرمية شعبيّاً من قِبل العديد من الأشخاص، وخصوصاً لمن يعانون من اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي.
كما تُستخدم أوراقُ الميرمية المُجففة كنوعٍ من التوابل، أو على شكل زيت، حيثُ يُمكن الحصول على الزيت عن طريق التقطير بالبخار. وتُستخدمُ الميرمية في الطهي، وذلك لإضافة نكهةٍ إلى الأطباق المختلفة، كما يشير البعض إلى أنّ رائحتها قد تُساعد على تخفيف رائحة السمك.
وتحتوي الميرمية على العديد من العناصر الغذائية، والفيتامينات، وفي العادة فإنّها لا تُستهلاك بكميّاتٍ كبيرة، ولذلك، فإنّها لا تقدّم سوى كميّاتٍ بسيطةٍ وغير معتبرة من السعرات الحراريّة، والكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، والألياف الغذائيّة، فعلى سبيل المثال؛ تحتوي ملعقتان كبيرتان من الميرمية المطحونة على سعرتين حراريّتين، و3 مليغرامات من المغنيسيوم، ومليغرامٍ واحدٍ من الفسفور، و7 مليغرامات من البوتاسيوم، ومايكروغرامين من الفولات، و12 مايكروغراماً من فيتامين ك.
كما تحتوي الميرميّة على المركبات الفينوليّة (بالإنجليزية: Phenolic compounds)، والتي تمتلك خصائص مُضادة للأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidant)، وهي مركباتٌ مفيدةٌ تقي الجسم من الأضرار الناجمة عن تعرّضه لجزيئاتٍ ضارّةٍ تُعرَف بالجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، ومن أهمّ مضادّات الأكسدة في الميرميّة؛ حمض الروزمارنيك، وحمض الكارنوسيك، وكلاهما يُساهمان في التقليل من الجذور الحرة.
وللاطلاع على معلوماتٍ حول فوائد الميرمية يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة الميرمية.