تُوضح النقاط الآتية بعض الفوائد الأخرى للميرمية:
- احتمالية تعزيز الوقاية من الاضطرابات التنكسية العصبية: بالإضافة إلى تحسين المهارات الإدراكية والمعرفية وذلك بحسب ما أظهرته مراجعة حديثة للعديد من الدراسات لأنواع من الميرمية، وتم دعم هذه الأدلة من خلال تجارب مخبرية ودراسات حيوانية، ودراسات بشرية أوليّة، وأظهرت دراسات أخرى أنه يُمكن للمريمية أيضاً أن تُحسّن من وظائف الذاكرة عند الصغار والبالغين الأصحاء، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث والدراسات لإثبات ذلك إذ إنّ أغلب هذه الدراسات أُجريت فقط على نوعين من الميرمية، وهما: الميرمية، والميرمية الإسبانية.
- خفض سكر الدم والكوليسترول: حيث أُجريت دراسة على 40 شخصاً يعانون من مرض السكري، وارتفاع نسبة الكوليسترول استهلكوا مستخلص أوراق الميرمية مدة 3 أشهرٍ مما قلل من مستويات الغلوكوز الصومي (بالإنجليزية: Fasting Glucose)، ومتوسط مستوى غلوكوز الدم خلال هذه المدة، بالإضافة لانخفاض مستوى الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، ومستويات الكوليسترول الضار، وارتفاع في مستويات الكوليسترول الجيد الذي يُعرف اختصاراً بـHDL، وأُجريت تجربة أخرى سريرية مزدوجة التعمية (بالإنجليزية: Double blinded) على 80 فرداً مصاباً يضعف التحكم بالسكري من النوع الثاني أنّ الميرمية أثرت بشكل إيجابي على مستويات السكر في الدم؛ إذ إنّه بعد ساعتين من الصيام انخفضت مستويات سكر الدم بشكل كبير عند المرضى الذين تناولوا الميرمية مقارنةً بعدم تناولها.
- التحكم بالالتهابات: حيث وُجد أنّ بعض المركبات في الميرمية قد تمتلك تأثيراً مضادّا للالتهاب ولكنّ هناك حاجة للمزيد من الأدلة لتأكيد هذه الفائدة، حيث أشارت إحدى الدراسات التي بحثت تأثير مجموعة من هذه المركبات على الاستجابة للالتهابات في ما يُعرف بـ Gingival fibroblasts؛ وهي نوع من خلايا النسيج الضّام في اللّثة، وقد وُجد أنّ بعضها قد ساعد على الحد من هذا النوع من الالتهابات، كما أنّ هناك دراسات حديثة قد دعمت استخدام الميرمية في طب الأسنان لما لها من خصائص مضادة للالتهابات.
المصدر: mawdoo3.com