قد تأتي ظروف تعكّر علينا صفوة حياتنا، ويملأ أيامنا حزناً يتألم القلب منها، نشعر عندها بانتهاء كل ما هو جميل، وابتداء عذاب الروح والقلب، نجلس حائرين متألّمين لا ندري ماذا نفعل، نبحث ونكتب عبارات قد تعبر وتزيل بركان الألم بداخلنا، لهذا أردنا هنا كتابة كلمات حزينة نابعة من قلب يملأه الألم:
هكذا هي الأيام .. حَرمتني حتى من الأحلام .. عشقت الوحدة والعذاب .. الأفراح بيني وبينها حِجاب .. إلى مَتى يا قلبي؟ إلى متى ستؤلمني الأيام؟ وإلى متى سأكتم الأحزان.
ما فائدة المِعطف إذا كانت الروح في غيابك تشعر بالبرد .. مِن جَرح السنين.
الحزن هو ذلك الموت البطيء...هو ذلك الألم الصامت الذي يغرس في جسم الإنسان وهو يحاول أن يخفيه ويظهر علنا على شكل اهتزازات في الجسم كالزلزال تعمل على زلزلة جميع مشاعر الألم.
أحياناً نتمنى أن تكون أحلامنا حقيقة .. وأحياناً نتمنى لو كانت حقيقتنا حلماً.
أن تشتاق للذكريات أصعب من أن تشتاق للأشخاص.
الأوجاع تزاحمت، فَلا قلباً عاد يهَوى ولا نفساً باتت تشتاق.
لا تحزن على طيبتك، فإن لم يوجد في الأرض من يقدرها ففي السماء من يباركها.
مؤخراً أصبحتُ أحب التواجد على حافة الأشياء .. حتى لا يُرعبني ألم السقوط.
في اللّحظة التي أحاول أن أكون فيها صالحاً...أكتشف بأنّي أشد سوءاً.
في الليل تَختَنِقُ صُدورُنا , تتشابَهُ مَلامِحُنا، نَبكي كَثيرا ً وَنخفي الدُموعَ خَوفا ً مِن أن يَراها أحد.
عندما رحلت أخذت نصف قلبي، نصف عقلي، نصف صحتي.
سيكون التغيير مؤلم جداً حينما تتغير قلوب كُنت تعتقد أنها الجزء الآخر مِنك.
أجبرتني دموعي أن أكتب...أجبرتني همومي أن أبكي...ويجبرني قلبي أن أفكر...ويجبرني التفكير أن أتألم...ويجبرني التألم أن أنزف...ويجبرني النزف أن أموت ... ويجبرني الموت أن أتحسر.
بداخلي ضجة مشاعر فقط راكمتها الذكرىَ...لا أكثر.
لوُ كَانَ الأَمرُ بِيديِ لأَخفيتُ انهياَرَ دُموعيِ عَن الجَميِع ولكن سُحقاً لتلكَ الأعيِن .. التي تَفضحُ ما تُخفي القُلوب.
جميل أن ترى شيئاً كان يؤلمك سابقاً والآن لا يحرّك فيك ساكناً.
عُذراً أيتها الحياة سأعيش حياتي لنفسي .. ولمن يبادلني مشاعر المَحبة الصادقة لن تتوقف حياتي على حبيب فارقته ولا صديق خاب الظن به سأستمر .. وأدفن مشاعري بعيداً عن قلبي ولن أنتظر أحداً ليشعرني بقيمة نفسي فأنا أعرفها جيداً.
لا أعلَمُ، أيّ هدوء يَتمَلّكُنِي الآن .. وَلَكِنْ مَا أعلَمُه أنّ بي مِنَ الحُزن مَا يَجعَلنِي هَادئ كهدوء الأموَات.
ومن يعيد لنا حلماً سرقته الظروف.
في شمال الأرض وأنت بالجنوب بيننا ليل ومسافات وصراع...جيت لك والموج يلعب كل صوب ومن رداة الحظ كسّرت الشراع...علمتني بسمتك وشلون أذوب وعلمتني غيبتك كيف الضياع.
لا تنخدع بضحكهم فإنهم لا يضحكون ابتهاجاً وإنما . . تفادياً للانتحار.
أحسنتُ له دهراً وَ أسئتُ له فيَ يوم فنسيَ الدهر وَ تذكر اليوم.
حُلم يعَانِقني : أن أطِير معَ الطِيور الراحِله .. وأهاجِر إلى عالم لا أنين فيه ولا حَنين.
أريد أن يبِقي الجِميعَ غُرباء؛ كِي لا أشعر بخِيبتهٌم .. فالقِرب أحِياناً مُوجع.
قمت ألمي...أني لا أعرف سوى ابتسامه حزينة...وقمة فرحي...أني أرى الابتسامة في وجه الطفولة...لا توجد أصدق من براءة الأطفال...لا توجد أصدق من دمعة الطفولة...ليتني طفل حينما أبكي أجد حنان والدتي...أجد صدرها وأجد الصدق يواسيني...تهت في دنيا كثرة فيها الأكاذيب...قَلّ فيها الصدق وكثرة الخيانات.
ألا يا عين لا تبكين عيشي نعمة النسيان...خسارة دمعتك تنزل على من لا يراعيها.
للماضي حنين جميل جداً، ولكن ليس له رجوع مهما بلغت روعته.
يوماً ما .. ستدرك بأني كالموت .. لَن أتكرر في حياتك مَرة أخرى.
الانتظَار .. مُؤلم وَالنسَيان مؤلم أيضاً ! وَلكن معرفة أيهمَا تفعل هوَ أسوء أنواع المعاناه.
لا يَبوح الوَرد بإحتِياجه للمَاء، إمّا أن يُسقى ويَعيش .. أو يَموت بُهدوء.
لا تَثِق فِي شَخصٍ يُحبّكَ سَريعاً، فهُوَ إما يُريدكَ لِلتسلِيه، أو يُحاول نِسيَان أحدِهِم بِك.
لا تسافر إلى الصّحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة فلن تجد في الصّحراء غير الوحشة وأنظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلّها وتسعدك بثمارها...وتشجيك بأغانيها.
لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها...وبهتت حروفها...وتاهت سطورها بين الألم والوحشة...سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت...وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت...ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه...ومن ألقى بها للرياح...لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر...ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ونبض إنسان حملها حلماً واكتوى بنارها ألماً.
كنَتّ أرتدي الأسود مُن بابُ الأنَاقة واليوم أصبحَت أرتديه حِداداً على ضمائر قد ماتت.
لمن تشتاق؟ فتّش في قلبك...القلوب التي تحن للبشرِ تئن...وَالقلوب التي تحن لله تطمئن.
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه ؛ فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرّة أخرى ولكن مع كلّ ربيعٍ جديد سوف تنبت أوراق أخرى فأنظر إلى تلك الأوراق التي تغطّي وجه السّماء ودعك ممّا سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل