لم أكن أتخيل أن تلك التفاهات ستترك تلك المسافات بيننا، كنا أصدقاء حتى اشتكت الطرقات من ضحكاتنا، كنا نتحدث حتى تعطلت هواتفنا، كنا نلعب حتى أشتكي الجيران منا، فأين أنت الآن وأين أنا.
لا تجعل الأيام تأخذك مني يا صديقي، ولا تنسى لحظاتنا السعيدة التي طالما عشناها سوياً، فهي عمر كامل لا تمحوها بعض المشاغل.
كم ودعت من صديق أخذته مشاغل الحياة راح ورحل، وترك فراغاً لم يسكنه أحد، فكيف كنا في يوم أصدقاء وكيف أصبحنا اليوم غرباء.
تشتعل في قلبي نار الشوق عندما أرى وفاء صديقين، وأتذكر حينما كنت لي صديقاً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل