اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حكم صلاة التطوع هي سنة مؤكدة مستحبة غير واجبة، أما صلاة الفريضة فهي واجبة ولذلك فتركها حرام ويعاقب تاركها ويجب على كل ذكر بالغ عاقل أن يصليها بالمسجد، بينما صلاة التطوع فلا يعاقب تاركها ولكن يثاب ويؤجر فاعلها وهي سبب في القرب من الله ورضوانه، وكان النبي يحرص أن يصلي شيئاً من صلاته النافلة في منزله كما ذكر حتى لا تصبح البيوت كالمقابر، وأفضلها ما كان في جماعة كالتراويح والاستسقاء فيكون الأجر مضاعفاً مما لو كان وحده، كذلك المرأة تصلي صلاة النافلة في بيتها ولها أجر الرجال في جماعة ويسن لها أن تخرج للمسجد تصلي لكن يبقى أفضل مسجد للمرأة بيتها ومصلاها.