لأداء صلاة التطوّع فضائلٌ عظيمةٌ، فيما يأتي بيان البعض منها:
- نيل محبّة الله -عزّ وجلّ- لعبده المسلم.
- ترفع درجات الإنسان عند الله سبحانه، وتحطّ عنه سيئاته؛ لقول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لثوبان رضي الله عنه: (عليك بكثرةِ السجودِ للهِ تعالى، فإنّك لا تسجدُ للهِ سجدةً، إلّا رفعَك اللهُ بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً).
- الإكثار من النوافل سببٌ في دخول الجنة؛ وذلك لما ورد من قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لربيعة بن كعب الأسلمي، لمّا سأله مرافقته في الجنة: (فأعنِّي على نفسِك بكثرةِ السجودِ).
- الإكثار من صلاة التطوع يؤدي إلى جبر الخلل، والنقص الذي قد يحصل في الفرائض.
- الحرص على التطوّع، ومحبة فعل ذلك دلالةٌ على شكر الإنسان لله عزّ وجلّ، واعترافه بفضله عليه.
- صلاة التطوع أفضل أعمال العبد التي يقوم بها ببدنه بعد الجهاد والعلم؛ فقد ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (استَقيموا ولن تُحصوا، واعلَموا أنَّ خيرَ أعمالِكُمُ الصَّلاةَ، ولن يُحافظَ علَى الوضوءِ إلاَّ مؤمنٌ).
- أداء صلاة التطوع في البيت سببٌ في حصل البركة فيه: لقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إذا قضى أحدُكم الصلاةَ في مسجده، فليجعلْ لبيتِه نصيبًا من صلاتِه، فإنَّ اللهَ جاعلٌ في بيتِه من صلاتِه خيراً).
المصدر: mawdoo3.com