اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُستحبّ صلاتي الشُّروق والضُحى باتّفاق العلماء؛ من الحنفيّة، والمالكيّة، والشافعية، والحنابلة، فقد أخرج الإمام مُسلم عن أبي ذرٍ -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى)، وورد في فَضْل صلاة الضُحى أنّها تُعادل ثلاثمئةٍ وستين حسنةً، وورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- في فَضْلها أيضاً: (لا يُحَافِظُ على صلاةِ الضُّحَى إلا أَوَّابٌ وهي صلاةُ الأَوَّابِينَ).