اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أمّا حكم عقد البيع والشراء في المسجد فذهب الحنابلة إلى القول بفساده وبطلانه، استناداً إلى النهي عن البيع والشراء في المسجد، والراجح هو ما ذهب إليه جمهور علماء الأمّة من صحة عقد البيع في المسجد مع الكراهة؛ لأن البيع تمّ بأركانه وشروطه، ولا يوجد ما يفسده، فكراهة البيع لا تعني فساد عقد البيع، وإنّما يُفسد البيع الضرر والتدليس.