اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف الآراء والفتاوى حول حكم قبول وصحّة الصلاة في حال تجاهل أو نسيان هذا الركن، فالبعض يجزم بعدم انعقاد صلاة العبد في حال نسي سهواً أو قصداً أن يبدأ بتكبيرة الإحرام ويُكبر في مواضعها الأخرى، والبعض الآخر لا يعتبرها من قائمة الأحكام والفروض الواجبة، إلّا أنه وبالاستناد إلى ما ورد عن النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم حيث قال: "إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ، فيضع الوضوء مواضعه، ثم يقول: الله أكبر" قال الألباني: رواه الطبراني بإسناد صحيح، ولقوله صلّى الله عليه وسلّم: "مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ".