اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حكمه في الأصل ضعيفٌ ومردودٌ، كما يُصنَّف من ضمن أقسام الحديث الضعيف، ويأتي ضَعف هذا الحديث بسبب أنَّ سنده منقطعٌ وغير متَّصل، فلا يوجد تواتر في رواة الحديث، ويسقط منهم حلقة أو أكثر لعدّة أسباب منها: أنَّهم لا يزامنون بعضهم بعضاً، أو قد ولا يعاصرون نفس الزمان، أونفس المكان؛ فتنقطع وصلة السند بينهم، فهنا يكون لعلماء الحديث إضعاف الحديث من قبل سنده وليس من قبل موثوقية الراوي، أو ضبطه، أو عدالته، وإذا كان الاسم الذي سقط من الصحابة فلا يعتبر حديثاً مرسلاً لأنّ من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بعدالة الصحابة وموثوقيتهم، فحين يسقط اسم صحابيٍّ من السند فإنّ الحديث يظل من الأحاديث الصحاح، ولذلك يوجز علماء الحديث تعريف الحديث المرسل بما يلي:" ما أضافه التَّابعيّ إلى النبيّ".