اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف العلماء في حكم الطهارة من الحدث بماء زمزم، وذهبوا في ذلك إلى قولين؛ فذهب الجمهور من العلماء المتمثل بالحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في المشهور عندهم إلى القول بجواز استعمال ماء زمزم في الطهارة، وقالوا بأنّ بركة ماء زمزم وفضله لا يجعل استخدامه مكروهاً، كما أنّ النصوص دلّت على الطهارة بالماء الطهور دون التفريق بين ماء زمزم وغيره، أمّا القول الثاني الذي ذهب إليه الحنابلة في روايةٍ عنهم دلّ على كراهة الغسل بماء زمزم، دون كراهة استعماله في الوضوء.