يُقسم حكم تعلّم التجويد إلى قسمين:
- التعلّم النظري: وهو فرض كفايةٍ بالنسبة للعامّة من المسلمين، وفرض عينٍ بالنسبة للقرّاء والعلماء.
- التعلّم العملي: وهو واجبٌ على كلّ مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ مُكلّفٍ بقراءة القرآن، أي واجب عليه أن يقرأه بتجويد حروفه، فتطبيق أحكام التجويد فرضٌ عينيٌّ على كافة المسلمين، قال الله -تعالى-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا)، وأُكّد فعل الترتيل بمصدره؛ تعظيماً لشأنه.
المصدر: mawdoo3.com