لا أريد أن أعني لأحد شيئاً، إنني أريد السلام، السلام الداخلي الذي يكون دون مدد من أحد، بل من الله يُسكَب في القلب.
عندما تجد السلام داخل نفسك، تصبح شخصاً من النوع الذي يمكن أن يعيش في سلام مع الآخرين.
سامح الآخرين، لا لأنهم يستحقون المسامحة؛ بل لأنّك أنت تستحق السلام.
حضارة الكهرباء لم تضئ الظلام الداخلي.
في الوعي تجد مساحة السلام مع النفس ومع الآخر، والذي يرى الأشياء على حقيقتها.
يأتي السلام من الداخل، فلا تبحث عنه في الخارج.
من الصعب جداً أن نفهم الإنسان الباحث عن السلام والهدوء وسط الزحام، وسط الكم الكبير من الناس والفوضى.
تجادل وتناقش حتّى تصل لنقطة السأم، فتتوقف عن الجدال والمشاحنات، وتضع لذة السلام النفسي على رأس أولوياتك بدلاً من لذة الانتصار في المناظرات التي بلا فائدة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل