اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر ذبح الأضحية أفضل من التصدق بثمنها وذلك لأن النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين عملوا بذلك ، ولأن ذبح الإضحية من شعائر الله فلا يجب العدول عن ذلك ، ولو كان التصدق بثمنها أفضل لبين النبي لنا ذلك بقول أو فعل ولو كانت الصدقة بها مساوية للأضحية لبينه النبي عليه الصلاة والسلام ، وفي عهد النبي أصاب الناس مجاعة عندها قال النبي : «من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة في بيته شيء»فلما كان العام المقبل قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا في العام الماضي فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «كلوا واطعموا وادخروا فإن ذلك العام كان في الناس جهد فأردت أن تعينوا فيها». متفق عليه. والأضحية شرعة في حق الاحياء وأما ما يضنه البعض بأنها تخص الأموات فلا أصل لذلك ، ويجوز عمل الأضحية تبرعاً عن الاموات أو إذا كانت وصية ميت .
قال الإمام أحمد: نحن نذهب إلى حديث عبد الله: يأكل هو الثلث، ويطعم من أراد الثلث، ويتصدق على المساكين بالثلث. وبعض الفقهاء قال: تجعل نصفين: يأكل نصفا، ويتصدق بنصف.